“مرصد الأزهر”: استخدام الذكاء الاصطناعي خطوة فاعلة في سبيل مكافحة الإسلاموفوبيا

كتبت- زينب عمار:
أوضح مرصد الأزهر، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أنه لا شك أن مواجهة خطاب الكراهية المستشري في الكثير من الدول يمثل تحديًا كبيرًا وهدفًا أساسيًا لترسيخ مبادئ التعايش السلمي، وفي هذا الإطار قامت مجموعة من الباحثين من مرصد المحتوى السمعي البصري (OCA) التابع لجامعة سلامانكا في إسبانيا، بالتعاون مع مؤسسة الفنار، وبدعم من مركز “قشتالة وليون للحوسبة الفائقة” (Scayle)، بتحليل واسع النطاق للرسائل المسيئة والمثيرة للكراهية ضد المسلمين في إسبانيا باستخدام أحدث التقنيات الحاسوبية وتقنية الذكاء الاصطناعي.

ووفقًا لما أوردته جامعة سلامانكا في بيان لها فإن الهدف من هذا المشروع هو الوصول إلى تقييم آلي يكشف خطاب الكراهية، بحيث يمكن استخدامه في الكشف المبكر عن التهديدات والحملات الممنهجة المعادية للإسلام، كما يحاول الباحثون، من خلال هذا المشروع الذي أُطلق عليه اسم “اشهد” Ishade، إلى الكشف عن كراهية الإسلام ومنع انتشار محتواها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ومن المقرر عقد جلسات توعوية وتدريبية بالتعاون مع مؤسسة “الفنار”، حيث ستُعقد العديد من الندوات بحضور خبراء متخصصين في هذا الشأن لتأهيل المعلمين ومستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي من الشباب بهدف توعيتهم وتحفيز مشاركتهم الفاعلة في مواجهة خطاب الكراهية المعادي للإسلام.

ويؤكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن المشروع يعد خطوة فاعلة في سبيل مكافحة الإسلاموفوبيا من خلال استخدام التقنيات الحديثة، التي ينبغي أن يكون هذا هو دورها الرئيسي، وأن الوقت قد حان لتدشين مشروعات متطورة للسيطرة على خطاب الكراهية عبر شبكات التواصل الاجتماعي بما يجعل منها مساحة آمنة تتيح حرية التعبير دون الاعتداء على حرية الآخر أو الانتقاص منه.

زر الذهاب إلى الأعلى