أستاذ بكلية الدعوة لأئمة الصومال: التزموا بالمنهج العلمي السليم في الرد على الشبهات

قال أ.د عادل هندي – الأستاذ بكلية الدعوة الإسلامية: إن الإسلام يتعرض للكثير من الشبهات قديما وحديثا والفكرة عند أصحاب الشبهات تقوم على تصدير صورة سيئة عن هذا الدين السمح وعن نصوصه ورموزه وهنا وجب الرد على هذه الشبهات مصداقا لقوله تعالى: “قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين”، وتعددت دوافع مثيري الشبهات، فمنها قلة المعرفة وغياب العلم.

وأشار الدكتور عادل هندي، إلى أن هناك منهجا للتعامل مع تلك الشبهات مثل منهجية الوقاية بالنسبة للمسلم عامة وللدعاة خاصة كما يقول الإمام الذهبي: “القلوب ضعيفة والشبهات خطافة” والوقاية تكون عن طريق التحصين الروحي والعلمي والمعرفي والنفسي والمهاري، وبين أن منهجية الرد على الشبهات تتمثل في طلب الدليل والحجة والبرهان، فالدليل إما غير صحيح أو اجتزاء من مضمونه أو أسيء فهمه، ومن هنا فإن التصور الصحيح للشبهة وتحديد موطنها ومراعاة الخلفية الفكرية لأصحابها وضرب الأمثلة التوضيحية هو الرد العلمي لتفكيك الشبهات وتوضيح بطلانها.
في ختام المحاضرة، وجه نصيحة للمتدربين أن يكتسبوا الخبرات من علمائنا العدول أصحاب المنهجية العلمية المنضبطة.

زر الذهاب إلى الأعلى