“خريجي الأزهر” بالدقهلية وكليه الدراسات الإسلامية بالمنصورة يحتفلان باليوم السنوي للجامع الأزهر

احتفل فرع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر بالدقهلية وكليه الدراسات الإسلامية بالمنصورة، باليوم السنوي للجامع الأزهر،
تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر د.أحمد محمد الطيب شيخ الأزهر ، وفضيلة د.محمد أبو زيد الأمير نائب رئيس جامعة الأزهر ، رئيس فرع المنظمة بالدقهلية ،
وفضيلة د. فتحي محمد الباز نائب رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر بالدقهلية ، د.ناهد يوسف رزق عميدة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالمنصورة ،
وإشراف د. فاطمة كشك المشرف العام على أنشطة فرع المنظمة بالدقهلية ، وبحضور الأستاذة ناديه لطفي مدير عام كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالمنصورة واعضاء هيئة التدريس والطلبة والباحثين.
افتتح اللقاء د.فتحي الباز قائلا: من حقنا جميعا أن نحتفي بالأزهر الذي لا يفتأ القائمون عليه أن يجمعوا منا الأشباه والنظائر ومن حق الأزهر أن يكون بنا حفيا،إذ تعلمنا في ربوعه ان يد الله مع الجماعة ، وان التعاون ينبغى أن يتوجه إلى البر والتقوى وأن الدعوة إلى الله قائمة علي هذا الأساس إلى قيام الساعة..وأرجو أن تمتد يد التعاون والتآخى بيننا لتشمل رحابا أخري فى باحات الأزهر ومحاريب الكلية ان شاءالله.

وأشار فضيلته إلي ان كلمات الوفاء بحق الأزهر سوف تظل عاجزة ومقصرة…فالازهر جامعا وجامعة هو المؤسسة العلمية العالمية التى ظلت صامدة معطاءة يتواصل اشعاعها جيلا إثر جيل علي امتداد عشرة قرون وثلاثة وثمانون عاما فى كل ميادين المعرفة رافعة لواء الوسطية والتسامح والإخاء والمحبة رافضة لكل نعرات التطرف ودعوات المغالاة والتشدد .
فالازهر الشريف ؛ كلمة تسمعها الأذن فتلتفت الي حقبة طويلة من الزمان ظل خلالها الأزهر حصن الدين الحصين وركن العلم المتين وملاذ اللغة والأدب والثقافة جميعا.
وأننا نحتفل بذكري تأسيس الأزهر الشريف أقدم واعظم مؤسسة علمية ودينية في العالم الإسلامي .

إن الأزهر ليس مجرد جامعة أو مسجد أو مكتبة بل هو رمز للتاريخ والحضارة والثقافة والفكر الاسلامى لقد أسس منذ ألف وثلاثة وثمانين عاما وظل دائما محافظا علي هويته ومبادئه وقيمه وكان دائما مصدرا للعلم والإيمان والإصلاح والتجديد وكان ولا يزال وسوف يظل بإذن الله قلعة للوسطية والاعتدال والتسامح في العالم العربي والإسلامي ومشاركا بفاعلية ودافعا قويا للحوار والتعاون مع الأديان والحضارات الأخرى ندعوا الله أن يديم على الأزهر نوره وبركته وأن يجعله دائما رافعا لراية الإسلام وأن يوفق من يعملون فيه لخدمة دينهم ووطنهم وامتهم.
ثم تحدثت الدكتورة ناهد يوسف رزق، قائلة: بأن احتفالنا اليوم بمناسبة ذكري تأسيس الأزهر الشريف ومرور 1083 عاما علي إقامة اول صلاة في الجامع الأزهر وكان ذلك في اليوم السابع من شهر رمضان المبارك عام 361 هجري موضحة بأن هذا الشهر المبارك شهر الفتوحات والانتصارات والانجازات وهذا الفتح أو التأسيس لهذا الصرح الشامخ كعبة العلم وقبلة العلماء يضم إلى العديد من الفتوحات والانتصارات التي تمت في شهر رمضان المبارك هذا الشهر التي تحققت فيه أعظم الانتصارات بداية بمعركة بدر الكبري، وفتح مكة ،ثم فتح الأندلس، وموقعة حطين ،وعين جالوت ،ومعركة المنصورة ،وكانت في شهر رمضان سنه 647 هجرى وانتهت باسر لويس التاسع ، ثم بعد ذلك جاءت حرب أكتوبر المجيدة في العاشر من رمضان عام 1973 والذي تجلى فيه دور الأزهر واضحا من خلال قيام شيخ الأزهر وقيادته وعلماءه الأجلاء بالوقوف جنبا إلى جنب مع جنودنا البواسل داعمين لهم يرسخون في قلوبهم ونفوسهم محبة الأوطان وأشارت الي أن هذا الصرح العملاق الشامخ حصن الإسلام وقلعة العروبه وحارس الثقافة الإسلامية عبر القرون وهو المؤسسة الامينة علي وعي الوطن ووجدانه وهو عنوان الوسطية والاعتدال وتصحيح المفاهيم المغلوطة وتفنيد الأفكار الهدامه ونشر صحيح الدين ثم أشارت أيضا بأن الأزهر الشريف في عهد فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد محمد الطيب شيخ الأزهر شهد طفرة غير مسبوقة علي جميع المستويات فقد عمل علي إحياء هيئة كبار العلماء وأعاد الحياة مرة أخري إلى أروقة الأزهر فانتشرت الحلقات والدروس في ساحات الجامع الأزهر وكذلك بأن من أكبر إنجازات الإمام الأكبر انشاء عدد من المؤسسات والمراكز داخل الأزهر مثل انشاء المنظمة العالمية لخريجي الأزهر،ومركز الأزهر لرصد الفتوي الإلكترونية والترجمة، وإنشاء شعبة العلوم الإسلامية ،وإنشاء اكادمية الأزهر العالمية لتأهيل وتدريب الائمة والدعاة والوعاظ وباحثى وامناء الفتوي، وكذلك تأسيس بيت العائلة المصرية عام٢٠١٣ لتوثيق روابط الأخوة الوطنية، كما تم انشاء بيت الزكاة والصدقات،
وإنشاء لجنة المصالحات العليا للاسهام في الحفاظ علي الامة والاستقرار وصيانة الأنفس وحقن الدماء، وقاد مبادرة لتأسيس مجلس حكماء المسلمين، لتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة ،وترسيخ قيم الحوار ،والتسامح ،كما عمل علي دعم الأقليات المسلمة في العالم وطالب بوقف الإعتداءات علي المسلمين في أفريقيا الوسطي ودعم القضية الفلسطينيه وأطلق القوافل الاغاثية والطبية والدعوية إلى دول أفريقيا وآسيا واستانف الحوار مع الفاتيكان ووقع وثيقة الأخوة الانسانية وهذا قليل من كثير
ثم تخلل اللقاء بعض الأبيات الشعرية والأناشيد
لطلبة كلية الدراسات في المدح والثناء للأزهر الشريف ومنها
قصيده أمير الشعراء الذي مدح فيها الأزهر

قُم في فَمِ الدُنيا وَحَيِّ الأَزهَرا

وَاِنثُر عَلى سَمعِ الزَمانِ الجَوهَرا

وَاِجعَل مَكانَ الدُرِّ إِن فَصَّلتَهُ

في مَدحِهِ خَرَزَ السَماءِ النَيِّرا

وَاِذكُرهُ بَعدَ المَسجِدَينِ مُعَظِّماً

لِمَساجِدِ اللَهِ الثَلاثَةِ مُكبِرا

وَاِخشَع مَلِيّاً وَاِقضِ حَقَّ أَئِمَّةٍ

طَلَعوا بِهِ زُهراً وَماجوا أَبحُرا

كانوا أَجَلَّ مِنَ المُلوكِ جَلالَةً

وَأَعَزَّ سُلطاناً وَأَفخَمَ مَظهَرا

وكذلك أيضا القت أونشودة أنا ابن الأزهر الحاني

أنا ابن الأزهرِ الحاني * أنا الإسلام رّباني.
أنا مَن جئتُ للدنيا * لِأرفعَ شأن أوطاني.
كتابُ اللهِ أحملهُ * ولا أرضى بهِ ثاني.
وهديُ محمدٍ يسري * يُهّذِبُ فِّيَ وِجداني.
درستُ العلمَ والأدبَ * وفِقهُ الشرعِ قّواني.
علومُ الدينِ والدنيا * تُعانِقُني وتهواني.
أقول الحقَ لا أخشى * عدوًا عنه ينهاني.

وفي نهاية اللقاء أشار فضيلة الأستاذ الدكتور فتحي الباز إلي ان الأزهر الشريف يملك كنوز من خصب العقول،وذكاء القلوب، وحسن الإستعداد لجلائل الأعمال، فهو منارة للعلم والعلماء وقبلة للدارسين والباحثين في شتي بقاع الأرض ينهلون من علومه المختلفة. كما أدعو الله العلي القدير أن يحفظ مصر من كل مكروه ويحفظ الأزهر الشريف منارة الوسطية والاعتدال.
وكل عام وانتم بخير

زر الذهاب إلى الأعلى