مرصد الأزهر: احترام التنوع الثقافي يسهم في تعزيز السلم والأمن العالميين

أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، فى اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، أنه وفقًا لبيانات الأمم المتحدة فإن 89% من الصراعات والنزاعات التي يشهدها عالمنا اليوم تحدث في دول يقل أو يغيب بها الحوار بين الثقافات، الأمر الذي يمتد أثره إلى تعطل جهود السلام والتنمية بها.

ومن هنا جاءت أهمية تذكير العالم بضرورة حماية تنوع أشكال التعبير الثقافي وكذلك حماية التراث الثقافي، وتشجيع التغيير الإيجابي بوسائل صنع الثقافة في ظل التطور الرقمي الحالي، فضلًا عن مد جسور الحوار بين الجميع بغض النظر عن خلفياتهم الثقافية بما يدعم التنمية المستدامة التي تسعى دول العالم إلى تحقيقها، ولهذا خصصت منظمة “اليونسكو” يوم الـ 21 من مايو يومًا عالميًا للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية.

أضاف المرصد: «ومما لا شك فيه أن احترام التنوع الثقافي وأشكال الثقافة المتعددة يسهم في تعزيز السلم والأمن العالميين، وإيجاد قواسم مشتركة بين شعوب الأرض للتواصل والتفاعل الإيجابي، ما يشكل عامل حماية من الأفكار المتطرفة التي تجد منفذًا لها في بعض المجتمعات من خلال ترسيخ الانقسامات بين أفرادها وتعزيز سلطة (الأنا) الرافضة للآخر المختلف ثقافيًا».

زر الذهاب إلى الأعلى