خلال مؤتمر لجامعة مالايا الماليزية .. رئيس فرع “خريجى الأزهر” يشيد بكلمة الإمام الطيب أمام مجلس الأمن

نظم فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا، مؤتمرًا  بعنوان “المؤتمر الدولي حول الإسلام في عالم الملايو” وبالتعاون مع جامعة ملايا الماليزية بمدينة لانكاوي بولاية قدح، وشارك في المؤتمر عدة دول من جنوب شرق آسيا وهي ” ماليزيا – اندونيسيا – تايلاند – بروناي – الفلبين “

شارك أ.د / محمد فخر الدين عبد المعطي – رئيس فرع المنظمة بماليزيا بكلمة خلال المؤتمر بعنوان “أفكار التطرف وأخطارها على المجتمع الإنساني والحل الفلسفي لها إسلاميا ”  وتضمنت محاور الكلمة ما يلي: أفكار التطرف وأصولها، أسباب نشأة أفكار التطرف، الفلسفة في مواجهة التطرف والإرهاب، الفلسفة في تشجيع التفاهم والحوار البناء، الأزهر والسلام العالمي

كشف الكذب والتخلف العلمي لدى صناديد التطرف الفكري

ارتباط الفلسفة بعلوم الاجتهاد في الشريعة الإسلامية عقلا ونقلا معا

ارتباط الفلسفة بعلماء عمارة الدنيا يجافي وينافي تخريب والمجتمعات وقتل بشريتها

ارتباط الفلسفة بعلوم التصوف والأخلاق تجعلها شوكة في حلق التطرف والإرهاب

كما أشار رئيس الفرع خلال كلمته في المؤتمر إلى كلمة فضيلة الإمام الأكبر أ.د / أحمد محمد الطيب – شيخ الأزهر الشريف في مجلس الأمن ” الأزهر والسلام العالمي” بعنوان “إشارات مضيئة للعالم في كلمات فضيلة الإمام للعالم” وكانت هذة الإشارات كالتالي:

جميعنا تربطه علاقة عميقة ببني البشر رغم اختلاف الأديان والأيديولوجيات.

الكرامة محفوظة لجميع بني البشر ، ومحاولات تجميع البشر تحت دين واحد فشلت فشلا ذريعا.

ج- حرية الاعتقاد مكفولة للجميع، ولا إكراه في الدين، ولست عليهم بمصيطر، ومن شاء فليؤمن.

التعايش السلمي والأمن والسلام قانون رباني “ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا”.

هـ – ليس من العدل اتهام الإسلام أنه انتشر بالسيف فالتاريخ يشهد أنه لم يستخدمه إلا لضرورة ودفاعا عن النفس.

و- المسؤول عن الإرهاب كيانات الهيمنة العالمية والسعي خلفة السيطرة والمادية.

ز- رعاية اللاجئين الهاربين من ويلات الحروب، كما طالب بالوقف الفوري لهذه الحروب العبثية. عدم احتلال الشعوب وأخذ أرضهم لخلق  بيئات إرهاب انتقامية، كما طالب بالحقوق العادلة للشعب الفلسطيني.

زر الذهاب إلى الأعلى