خلال ندوة ” ثقافة الوعي في بناء الأوطان” بحضور محافظ الغربية.. “المحرصاوى” يحذر من الحروب الفكرية المستهدفة لعقول الشباب وهدم الأسرة وتشويه القدوة

عقد فرع المنظمة لخريجي الأزهر الشريف بالغربية، محاضرة توعوية وتثقيفية بعنوان”ثقافة الوعى في بناء الأوطان” في إطار جهود المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بالتعاون مع كلية الشريعة والقانون بطنطا، وبحضور محافظ الغربية
الدكتور طارق رحمي، في إطار نشر الفكر الوسطى المستنير بين كافة فئات المجتمع، وتنمية ثقافة الوعى وتصحيح المفاهيم والتصدي للظواهر السلبية وحماية الأسرة والمجتمع والارتقاء بالبيئة المحلية، وتنمية قيم الولاء والانتماء فى نفوس الشباب الأجيال القادمة.


حاضر بالندوة الدكتور محمد المحرصاوي نائب رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر،وبحضور أسامة ياسين نائب رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، الدكتور سيف رجب قزامل رئيس فرع المنظمة، الدكتور حمدي أحمد سعد عميد كلية الشريعة والقانون، ومدير إدارة المكاتب الداخلية، أحمد عبدالحميد، وقدم للحفل الدكتور حسن محمد عيد مدرس الفقة المقارن بشريعة طنطا؛ كما حضر الندوة الدكتور عبدالفتاح خضر عميد كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها والدكتور محمود عثمان نائب رئيس فرع المنظمة، والدكتورة بديعة الطملاوي عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالإسكندرية الأسبق، وعدد من عمداء الكليات والمؤسسات التنفيذية والمحلية والكنيسة، والشيخ عبد اللطيف طلحة رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية، وشارك بالحضور مدير عام المعهد الأحمدي وإدارة الجوده بالمنطقة، ووسائل الإعلام والهيئة العامة للإستعلامات.
وقال الدكتور محمد المحرصاوي؛ إن هذا اليوم هو عيد الأعياد لنا جميعاً بهذا المحفل الكريم، حيث تحتفي الأمة الإسلامية بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك يوم العزة والكرامة و عيد السادس من أكتوبر؛ تحية لجيشنا العظيم وشرطتنا البواسل وشكرا لمحافظ الغربية والسادة الضيوف على الاهتمام الكبير. واستعرض د. المحرصاوى مبادرته المهمة “استيقظ وافهم” والتى من شأنها تغيير منظومة التسلط والإستبداد ؛ والذي بدأ بحمل السلاح، ثم احتكار الغذاء، والغزو الفكري، ثم حروب الجيل الرابع والجيل الخامس، مرورا بالذكاء الإصطناعى، وهدم الأسرة والتعليم واسقاط القدوة والمرجعية والثوابت الدينية، وهدم المجتمع، وهذه الحروب تدعو لهدم الأسرة وتقويض دورها وارتفاع نسب الطلاق وتخريب البنيان الإجتماعي، وما تمارسه بعض وسائل الإعلام من تسطيح الفكر وتغييب العقول من خلال صناعة التفاهات من تريندات وأعمال فنية وسوشيال ميديا .
وأضاف فضيلته.. وتتنوع سبل المحاربة بإشاعة الفوضى من أجل الترند والإلحاد والمثلية الجنسية، ؛ مؤكدا ضرورة وضع كل هذه الآفات في سلة المهملات، مشيرا إلى أن انهيار التعليم يساوي انهيار أمة، وتقديم النماذج الساقطة بديلاً عن القدوة والمرجعية وقلب الحقائق امر جد خطير.
وتحدث د. المحرصاوى عن الذبابة الإلكترونية وعن كتائب إلكترونية وفرق الكترونية تعمل على هدم الدول والمجتمعات لنشر الشائعات، وتقوم بدور الطابور الخامس ونشر المواقع الوهمية التي تدمر أواصر وثوابت وحفلات تذويب ومحو الهوية، والتراث و الطرق العقلية التي تعمل على اغتصاب العقول لتدمير المجتمع، وعلينا أن نحذر ونحافظ على هويتنا والتمسك بالدين الثوابت والأخلاق والمبادئ.

وتحدث أسامة ياسين؛ مشيراً الي أن المنظمة وضعت نصب أعينها أهمية كبرى لإعداد الشباب وحمايته من التطرف والأفكار الهدامة، واصدرنا العديد من الإصدارات التي تحمي الشباب والمجتمع وتعزز قيم السماحة والمشاركة المجتمعية ونشر الفكر الصحيح ومنها قضية الولاء والبراء وموقف الإسلام من الحاكمية والجهاد وغيرها، وتدريب الوافدين بعقد دورات تدريبية من جنوب شرق آسيا وغيرها، وإعداد دورات افتراضية( أولان لاين) وقمنا برعاية الأطفال بإصدار مجلة نور و عدد من الكتيبات، كإصدار صوت الوطن، وحافلة الوطن السريع، وأطفال لايهابون الموت من خلال الأنشطة التي تقوم بها واختيار الطلاب الوافدين الذين وصلوا للسنه الرابعه أو من دول تعاني الإرهاب لمكافحة الفكر المتطرف، وهو برنامج طموح لتحقيق الهدف من إنشاء في الوصول إلى الأزهريين في كل مكان.

واكد الدكتور حمدي أحمد سعد عميد كلية الشريعة والقانون بطنطا، علي الدور الكبير الذي تقوم به مؤسسات الأزهر في دعم قيم بناء المجتمع، وخدمة صحيح الدين والحفاظ على سلامة المجتمع الفكري، وأن الوطن يحتاج إلى تضافر كل الجهود في دعم مسيرة الوطن، فديننا الحنيف قائم على أعمال العقل وتطوير الفكر والتفكير فريضة إسلامية على المسلمين جميعاً ومن هذا الفكر وبثقافة الوعي نبني الأوطان.

وتحدث الأستاذ الدكتور سيف رجب قزامل رئيس فرع المنظمة بالغربيه، مرحبا بالضيوف وثمن جهود المنظمة العالمية لخريجي في خدمة رسالة الأزهر في تنمية الوعي ومحاربة الأفكار والظواهر السلبية التي تهدد أمن وسلامة المجتمع، مشيراً الي أن مصر ستظل دائما في أمن وآمان واستقرار، قال تعالى( فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين) وأقسم الله بها فقال تعالى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١) وَطُورِ سِينِينَ (٢) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ) وفي عهد سيدنا يوسف قال( قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ) مشيراً إلى أنها تظل دائما وابداً أمن و آمن للجميع،

وفي نهاية الإحتفالية قامت كلية الشريعة والقانون بطنطا، والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع الغربية، بتكريم قيادات المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ومحافظ الغربية، في إطار جهود التعاون المشتركة بين الجانبين وخدمة رسالة الأزهر الشريف في تنمية وبناء المجتمع.

زر الذهاب إلى الأعلى