“الاستشراق وظهور الفتن” .. ندوة لـ”خريجي الأزهر” بالدقهلية

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالدقهلية، ندوة توعوية تثقيفية، بمقر المنظمة، بمركز الدراسات الاسلامية بالمنصورة بعنوان “الاستشراق وظهور الفتن”.

أكدت خلالها الدكتورة فاطمة محرز – عضو المنظمة وأستاذ الحديث الشريف، أن الدفاع عن السنة النبوية المطهرة ودفع الشبهات المثارة حولها واجب علينا جميعا وخاصة السادة الأئمة والوعاظ ورجال الدين؛ لأنهم هم المنوطون بتعليم الناس أمور دينهم الصحيح بعيدا عن التشدد والمغالاة والأهواء مع بيان سماحة ووسطية الدين الإسلامي الحنيف وأن النبي صل الله عليه وسلم نبي الرحمة وأرسل للبشرية جمعاء، إذن يجب علينا أن نتعلم وندرس ونبين سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأنها أي السنة النبوية المشرفة ليست مجالا للطعن أو التشكيك أو التغير والتبديل أبدا؛ لأنها المصدر الثاني من مصادر التشريع ومكملة ومفصلة ومبينة وشارحة للقرآن الكريم، قال صلى الله عليه وسلم: “تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي”.

فظهور علوم الحديث كان له الأثر الفعال والكبير والعظيم ولذا عمل على توضيح معاني كثيرة ومتعددة منها، الحديث الصحيح، والحديث الحسن، والمرسل، الصحابي، من هو الصحابي، من هو التابعي، ما معنى عن طريق آخر، ما معنى تدليس، فكان ولابد من نشأة علم يوضح معاني المصطلحات المنتشرة في كتب الحديث فبدأت بكتب الخطيب البغدادي إلى كتاب ابن الصلاح فألف كتابا وسماه علوم الحديث، وأوضحت بأن هذا الكتاب اشتهر وجمع ما تفرق من علوم الحديث وسبق غيره فسماه العلماء المقدمة وهو لقب أطلقه العلماء على الكتاب؛ لأنه تقدم على غيره فأصبح منهلا للعلماء من شرح، ونظم، ونقد، فأصبح بحق كتاب ذو فائدة عظيمة انتفع ونهل منها العلماء وطلاب العلم.

زر الذهاب إلى الأعلى