مرصد الأزهر يكشف نية جندي إسرائيلي برغبة الاحتلال لعودة الاستيطان في غزة

في استفزاز متعمد بالتزامن مع العدوان الغاشم على قطاع غزة، أحد جنود الاحتلال يغرس شجرة تكريمًا لـ “عميرام بن أوليئيل”، و”أريئيل دانينو”، متطرفَيْنِ من أصل أربعة أحرقوا أسرة “دوابشة” الفلطسينية بدمٍ باردٍ في الضفة الغربية عام 2015م، حينما ألقوا قنبلة حارقة على منزلهم وهم نيامٌ؛ مما تسبب في استشهاد طفل رضيع ووالديه.

ووثق هذا الجندي المتطرف تلك اللحظات قائلًا: “زرعنا هنا الشجرة من أجل هَبَّة شعب إسرائيل وإطلاق جميع أسرى صهيون، بما فيهم عميرام أوليئيل وأريئيل دانينو. نحن لا ننساكم، فأنتما جزء من هذا الصراع. ولن ننسى أي شخص بقي وراءنا. الجميع سوف يصل هنا في النهاية”.

نذكر هنا أنه في سبتمبر الماضي ترددت أنباء عن مطالبة أعضاء في الكنيست ووزراء في الكيان الصهيوني بإطلاق سراح قاتل عائلة “دوابشة” إضافة إلى جمع تبرعات لصالحه، الأمر يعد بمثابة تشجيع للمستوطنين لإعمال العنف والقتل والتدمير في صفوف الفلسطينيين دون رادع قانوني.

وأن الدعوى التي أطلقها هذا الجندي المتطرف لإطلاق سراح اثنين من المستوطنين المتطرفين تدل على أن التطرف والإرهاب سمة متلازمة لجنود الاحتلال ومستوطنيه، كما تدل على رغبة الاحتلال وجنوده في العودة إلى غزة والاستيطان فيها مرة أخرى رغم إنكار نتنياهو وقادته الأمنيين ذلك في جميع بياناتهم.

زر الذهاب إلى الأعلى