“مرصد الأزهر”: الصهاينة لا يتركون أية فرصة للتلاعب بالحقائق واستغلال أي خطأ لمصلحتهم
أكد مرصد الأزهر، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن الصهاينة لا يتركون أية فرصة للتلاعب بالحقائق واستغلال أي خطأ لمصلحتهم، وتحت عنوان “الذكاء الاصطناعي يزيف الحرب” نشرت يديعوت أحرونوت مجموعة من الصور المتداولة عن قصف غزة، متهمين الداعمين للقضية الفلسطينية باستغلال الذكاء الاصطناعي في تزييف الحقائق وواقع الحرب في القطاع.
ووفق قراءتنا لما ذكرته الصحيفة الصهيونية فإنها عمدت إلى استغلال هذه الصور استغلالاً عنصريًا، ففي حين تتهم الداعمين للفلسطينيين بالتحريض والتزييف من أجل جذب التعاطف، استعانت بصور قالت إنها نُشِرت لجنود الاحتلال في أثناء الاحتفال بالنصر وتلقيهم الهتافات المؤيدة لهم معتبرة أن ذلك وإنْ كان لرفع الروح المعنوية للمستوطنين بعد الخسائر التي حصدها الكيان منذ السابع من أكتوبر إلا أنها تضلل الرأي العام العالمي وتجعله لا يعي معاناة الصهاينة مع الفلسطينيين.

إذًا التلاعب بالحقائق وقلبها لمصلحته هي اللعبة المفضلة للكيان الذي أجادها منذ أكثر من 100 عام؛ أي حتى قبل المحرقة (الهولوكوست) التي اتُخِذَت ذريعة لهجرة اليهود إلى أرض فلسطين التاريخية واستيطانها وسرقتها من أصحابها.
لذلك، يدعو مرصد الأزهر جميع مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي والقائمين على المواقع الإخبارية بتجنب نشر هذا النوع من الصور المصممة بأدوات الذكاء الاصطناعي؛ وذلك لإحباط مخطط الطعن بالتزوير من إعلام الاحتلال والوسائل الإعلامية الداعمة له في العالم، فقد ظهر توجه حديث واضح لاستغلال الأمر نفسه للتخفيف من حدة معاناة أهلنا في غزة لاحتواء الغضب الشعبي في دول العالم.
ويضيف المرصد أنه توجد آلاف الصور الحقيقية التي تظهر معاناة الفلسطينيين في غزة مع استمرار عمليات التطهير العرقي والإبادة الجماعية التي يصر الكيان الصهيوني على المضي فيها قدمًا رغم التنديدات الشعبية والرسمية من مختلف أنحاء العالم، فيمكن للصور والمقاطع الحقيقية نشر الحقائق وإظهارها أمام الجميع ودحض ادعاءات الصهاينة الخبيثة.