“خريجي الأزهر” بالمنيا: التطرف والإرهاب باتا يشكلان تهديدًا عالميًّا عابرًا للحدود
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، ندوة توعوية دينية بعنوان “التعليم والتطرف والإرهاب” بمدرسة الثانوية بنات المنيا الجديدة بالتعاون مع صانعي السلام وبحضور القس بولس نصيف يعقوب – ممثل الكنيسة الكاثوليكية.
أكد خلالها الشيخ عصام حسونة – الوكيل الشرعي ونائب مجلس إدارة المنظمة، أن التعليم سلاح ذو حدين، فقد استخدام التعليم كمنارة لبث الوعي، وأداة فاعلة ومؤثرة لتحصين النشء والشباب من الأفكار الهدامة، وتعزيز انتمائهم وولائهم للوطن، وترسيخ اعتزازهم وفخرهم بهويتهم الوطنية.
أشار إلى أهمية التعليم في تحقيق التنمية المستدامة ومحاربة التطرف والإرهاب، وقال: إن من الثابت أن منظومة القيم الأخلاقية السائدة والأفكار التي تتضمنها منظومة التعليم في مجتمع ما، هي ما يحدد موقع هذا المجتمع في خريطة العالم، ولا يمكن الحديث عن تقدم قائم على أسس صلبة ومستدامة من دون تعليم عصري يجمع بين الجوانب المادية المتمثلة في العلوم والمعارف الحديثة، والجوانب القيمية المتمثلة في نوعية التعليم.
أوضح أن التطرف والإرهاب باتا يشكلان تهديدًا عالميًّا عابرًا للحدود، وعلى نحو يجب علينا فيه دعم المنظومة التعليمية التي من شئنها التصدي للفكر المتطرف ودسائس قوى الشر والظلام التي لا تكف عن محاولاتها لاختراق المؤسسات التعليمية في المنطقة وبث سمومها في عقول وأفئدة أبنائنا وفلذات أكبادنا من النشء والشباب.
أشار القس بولس نصيف يعقوب إلى أهمية هذه الندوة التي تتناول دور التعليم في مواجهة الإرهاب، لأن الحرب ضد الإرهاب هي حرب فكرية في المقام الأول، وهذا يجعل التعليم ساحة رئيسة خصبة لقوى التطرف لخوض هذه الحرب، خاصة أن قوى التطرف والإرهاب عملت وما زالت تعمل على اختراق الحقل التعليمي والتسلل إليه بطرق مختلفة.