“كيف أكون إنسانًا نافعًا لديني محبًّا لوطني؟”.. ندوة لـ”خريجي الأزهر” بالدقهلية
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالدقهلية، ندوة دينية توعوية بعنوان “كيف أكون إنسانًا نافعًا لديني محبًّا لوطني؟” بمقر معهد المنصورة الثانوي.
أكد خلالها الدكتور رفقي سلامه – مدير معهد المنصورة الأزهري للبنين، أنه ينبغي علينا جميعا أن نحترم ثقافة الاختلاف فيما بيننا ولا يسفه أحدنا الآخر ولا ينال أحدنا من الآخر لأن ذلك كله محرم في شريعتنا الغراء واستشهد بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال: “من رمى أخاه بشيء يشينه” أي وصفه بوصف ليس فيه ليشينه وينال منه أو ليقلل من شأنه قال “حبسه الله تعالى على ظهر جهنم حتى يأتي بنفاد ما قال فيه”.
فينبغي علينا كخريجي الأزهر الشريف أن نحتكم إلى الكتاب والسنة النبوية المطهرة ولا نترك أنفسنا للجماعات الخارجة صاحبة الأهواء والمصالح يعبثون بعقولنا وخاصة أننا أزاهرة المنبت تعلمنا في ربوع الأزهر الشريف وتعلمنا صحيح الدين الإسلامي على يد مشايخه العظام، وأشار أيضا بأنه ينبغي علينا أن نحافظ على أوطاننا من كل عابث ومخرب في ظل ما يدور حولنا من أحداث ومستجدات تحتم علينا أن نقف صفا واحدا خلف دولتنا وأن نتمسك بكتاب الله تعالى وبسنة النبي صلى الله عليه وسلم لنصل إلى بر الأمان، فالقرار الصائب يكون دائما وأبدا في طريق الخير ولا يكون في طريق الشر وبين بأن القرار الصائب ينعكس بالإيجاب والمنفعة على المجتمع ككل وحث الشباب.
في نهاية اللقاء على التمسك بالمنهج الأزهري الوسطي المعتدل المستمد من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن نبتعد عن الغلو والتطرف وخاصة أننا أزهريون تعلمنا في الأزهر الشريف منهج الوسطية والاعتدال والتسامح والإخاء والمحبة والمودة والوئام والعودة والرجوع إلى صحيح الدين الإسلامي التي طالما نادى به الأزهر الشريف وشيوخه الأجلاء وأن نحافظ على بلادنا ونضعها نصب أعيننا ونقف صفا واحد خلف قيادتنا الرشيدة.