«المحرصاوي» فى احتفاء مركز الشيخ زايد باليوم العالمي للغة الضاد: الحفاظ على اللغة العربية أمانة

أكد د. محمد حسين المحرصاوي، نائب رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، أن المحافظين على اللغة العربية لهم ثواب كثواب الداعي إلى الله عزوجل، وأن الحفاظ عليها أمانة، فالحفاظ على اللغة العربية كالحفاظ على الدين الإسلامي.

وقال المحرصاوي في كلمته خلال ندوة “العربية لغة الشعر والفنون”، المنعقدة الآن، بمركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، إن القرآن الكريم هو المقصود بالذكر الذي ورد في قوله تعالى:”إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”، لافتا إلى أن القرآن الكريم لا يكون قرآنا إلا باللغة العربية، التي حفظها الله سبحانه وتعالى به.

وأعرب المحرصاوي عن سعادته بما يقدمه الطلاب، قائلًا:”أتيت اليوم لا مستمعا ولا متحدثا بل مستمتعًا بكل ما يظهر به أبناء مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية، وما قدموه اليوم خلال الحفل من فقرات مختلفة.

كما قال: إذا كان الفرزدق يقول: “أولئك آبائي فجنني يمثلهم.. إذا جمعتنا يا جرير المجامع”، وأنا بكل فخر أقول:”أولئك أبنائي فجئني بمثلهم .. اذا جمعتنا يا جرير المجامع”.

وعقد مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، اليوم الأحد، احتفالا بالتزامن مع اليوم العالمي للغة العربية، الذي حددته منظمة اليونيسكو تحت شعار «العربية لغة الشعر والفنون»، وذلك بحضور الدكتور محمد المحرصاوي نائب رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، الدكتور عبدالدايم نصير مستشار شيخ الأزهر الشريف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب للوافدين وأمين عام المنظمة، وعدد من مسؤولي ومعلمي وطلاب مركز زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

وبدأ الاحتفال بالنشيد الوطني، أعقبه تلاوة قرآنية للطالب ضياء البحر من دولة الهند، ثم عرضين مسرحيين تحت عنوان “أنشودة اللام الشمسية والقمرية، ولغة الضاد”.

زر الذهاب إلى الأعلى