“القيم الأخلاقية”.. ندوة توعوية لـ”خريجي الأزهر” بالمنيا
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، ندوة دينية تثقيفية بعنوان “القيم الأخلاقية” لطالبات كفر المنصورة الثانوية.
أوضحت خلالها الأستاذة زينب السعيد – عضو فرع المنظمة، أن العمل والسلوك جزء من الإيمان، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وسبعون شعبة والحياء شعبة من الإيمان) فإنّ الدين الإسلامي حث المسلم على التحلّي بكل القيم الأخلاقيّة وغرسها في الأبناء، وذلك لخلق جيل واعي ومثقف وسليم نفسيًا، ولبناء مجتمع سليم ومُعافى من كل الأمراض التي تهدد استقرار البشر كالجرائم، ارتكاب الفاحشة، وانتشار الرذيلة.
أشارت إلى أن العفو والتسامح من صفات المسلم المُحب لرب العالمين والمخلص له، كما وتعتبر هذه الصفات من القيم الأخلاقيّة المهمة التي حرص الدين الإسلامي على التذكير بضرورة التحلّي بها، وهذا ما ورد ذكرهُ في العديد من الآيات الكريمة مثل:قال الله تعالى: (وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) فإذا أردت أن تغرس القيم الأخلاقيّة الجيدة في نفوس الأبناء، عليك أن تكون قدوةً حسنةً لهم، وذلك لأنّ الأبناء عادةً ما يتأثرون بآبائهم ويتخذونهم كقدوةٍ أساسيّة لهم في الحياة، فعندما تخطأ التصرف أمامهم، فإنك حتمًا ستُساهمُ في غرس الصفات السيئة فيهم، وبالعكس، أي أنّك عندما تتصرف أمامهم بحكمةٍ وبأخلاق عالية فإنّك تُساهم بغرس القيم الأخلاقية النبيلة بهم.