“خريجي الأزهر” بالمنيا: الإسلام حافظ على حرمات الأفراد والجماعات وحذر من التعدي عليها

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، وبالتعاون مع مكتبة مصر العامة، ندوة تثقيفية بعنوان “حكم الإرهاب في الإسلام”، حيث أقيمت الندوة بمكتبة مصر العامة بالمنيا.

أوضح خلالها الشيخ عصام حسونه – وكيل منطقة المنيا الأزهرية ورئيس الفرع، أن الإسلام أكد على حرمة النفس والمال والعرض وما شرعت الحدود في الإسلام إلا صيانة لهذه الحقوق وحماية لحق الأموال، فالإسلام حافظ على حرمات الأفراد والجماعات وحذر من التعدي عليها وشرع العقوبات ردعاً لمن تسول له نفسه انتهاكها، فقال عز وجل “ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق”، وقد قال رسول الله “لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لاإله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والشارك لدينه المفارق للجماعة”.

فالإسلام حذر من المخربين الذين ينزلون القتل والفساد بالناس ويروعون الناس ويقتلونه بغير حق فإذا اجتمعت طائفة من أهل الفساد على شهر السلام وقطع الطريق وقتل الأنفس، فهم الذين قال الله فيهم: “إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ”، ولم يمارس النبي صلي الله عليه وسلم العنف والإرهاب قط بل نشر الاسلام بالدعوة والحوار وأسس منهجه الفكري والثقافي علي الثوابت الإيمانيه وتحقيق الحريات وإشاعة المحبة والسلام فالاسلام دعوة عالمية تقوم علي الوسطية الفكرية والتكاملية الإنسانية .

زر الذهاب إلى الأعلى