د.عبدالدايم نصير خلال مؤتمر كلية الدعوة: «خريجي الأزهر» تهتم بمحاربة التطرف وإرساء السماحة والقيم
قال د. عبدالدايم نصير، الأمين العام للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، إن الفكر هو أساس التعامل مع المجتمع؛ فإذا سلم الفكر سلم المجتمع، وإذا فسد الفكر فسد المجتمع؛ لذا يأتي دور المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في محاربة التطرف، وإرساء قيم الحوار وقبول الآخر.
جاء ذلك خلال كلمته بمؤتمر كلية الدعوة الإسلامية الدولي، تحت عنوان “نحو شراكة أزهرية في صياغة وعي فكري آمن- رؤية واقعية استشرافية”.
أضاف د. نصير أن الشباب أكثر الفئات استهدافًا؛ حيث يكونون في مرحلة التكوين، وهم بحاجة إلى من يأخذ بأيديهم، ودورنا أن نأخذ بيدهم إلى بر الأمان.
أوضح أن أكثر انشغال المؤسسات يقتصر على محاربة الفكر المتطرف وهذا لا يكفي، ولكن يجب أيضًا أن نقوم ببناء الفكر السليم وتدعيم المهارات المختلفة لدى الشباب وهو ما تقيمه المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، عبر مشروع «سفراء الأزهر» وتدريب الوافدين وتثقيفهم وتعليمهم المهارات المختلفة وتأهيلهم لسوق العمل، مؤكدًا أن المنظمة العالمية لخريجي الأزهر تضطلع بدور مهم في إنشاء مجتمع آمن خالٍ من الغلو والتطرف الذي ينشأ عن الفهم الخاطئ للدين.
جاء ذلك خلال الجلسة الأولى لمؤتمر كلية الدعوة، بحضور د. عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، ود. نهلة الصعيدي، مستشار فضيلة الإمام الأكبر لشئون الوافدين، ود. حسن الصغير ، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية للتدريب.
أدار الجلسة د. إبراهيم الهدهد، المستشار العلمي للمنظمة، وعدد من علماء الأزهر وأساتذته.
