“الزكاة والتكافل الاجتماعي في الإسلام”.. ندوة لـ”خريجي الأزهر” بمطروح

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، ندوة توعوية بعنوان “الزكاة والتكافل الاجتماعي في الإسلام”، بمعهد عمر بن عبدالعزيز.

أكد خلالها الشيخ عبدالعظيم سالم، رئيس منطقة مطروح الأزهرية ورئيس فرع المنظمة، أن الإسلام من أكثر الأديان التي حثت على التكافل بين المسلمين وغيرهم وتظهر صور هذا التكافل جليًا في الصدقات والكفارات والزكاة التي فرضها رب العزة على المسلمين، مستشهدا ببعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التى تتحدث عن الزكاة والصدقات، ومنها قوله تعالى: “وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ”، وحديث النبى صلى الله عليه وسلم “حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ، وَدَاوَوْا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَأَعِدُّوا لِلْبَلاءِ الدُّعَاء”.

أوضح أن الصدقات أول نوع من أنواع التكافل فى الإسلام، وهو ذلك الحب الذى ينشأ بين القلوب والذي وضحه النبي صلى الله عليه وسلم فى الكثير من الأحاديث النبوية، أما النوع الثانى، فهو الزكاة وينقسم إلى نوعين، زكاة الفطر ولها مواعيد محددة تبدأ مع أول أيام شهر رمضان وحتى قبل صلاة عيد الفطر المبارك، يخرجه المسلم عن نفسه وزوجته وأولاده ومن يعول، وهناك الزكاة التي فرضها الله على عباده وفق شروط ومواعيد ومقادير معينة، ومن الآيات التى وردت فيها “إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ”، وهناك نوع ثالث من التكافل هو الكفارات، كذلك تبادل الهدايا وهدفها غرس المحبة بين الناس ومبدأ الإيثار الذي يتخلى فيه الشخص عن مصالحه للصالح العام.

زر الذهاب إلى الأعلى