«خريجي الأزهر» بالغربية يشارك في تكريم الفائزين بمسابقة القرآن الكريم
شارك وفد من فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، في تكريم الفائزين بمسابقة القرآن الكريم بمعاهد توكل النموذجية بطنطا، برعاية الشيخ عبد اللطيف طلحة، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية.
وشارك في المسابقة 600 طالب وطالبة، وتم تنفيذها على مرحلتين، وضمت سبعة مستويات للحفظ لجميع المراحل التعليمية، بحضور عدد من أساتذة جامعة الأزهر، وعدد من الإعلاميين وأولياء الأمور، وأشرف على الاحتفالية أماني سبل مدير التعليم النموذجى، وفضيلة الشيخ محمد أبوسعيد شيخ معهد توكل النموذجى..
حضر الاحتفالية وفد من المنظمة العالمية لخريجي الأزهر برئاسة د. سيف رجب قزامل رئيس فرع المنظمة بالغربية والعميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون بطنطا، ود. بديعة الطملاوي، أستاذ الفقه المقارن والعميد الأسبق لكلية الدراسات الإسلامية للبنات بالإسكندرية سابقاً، ود. حسن عيدة،مدرس الفقة المقارن بشريعة طنطا عضو المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، وسعيد صقر منسق عام بالفرع، كما حضر المنسق الإعلامي للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر ومنطقة وعظ الغربية.
تحدث د. سيف رجب قزامل، عن فضل حفظ كتاب الله فقد جاء في القرآن الكريم والسُّنة النبوية من خلال العديد من النصوص والآيات والأحاديث، فحافظ القرآن من أهل الله وخاصَّته عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إنَّ للهِ أهلين من النَّاسِ قالوا من هم يا رسولَ اللهِ قال أهلُ القرآنِ هم أهلُ اللهِ وخاصَّتُه»، والقرآن يرفع حافظه حيث صحَّ من حديث السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها ذكرت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ وَهُوَ يَتَعَاهَدُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ»، ومن فضائل حفظ القرآن الكريم في الدنيا أن يُصبح صاحبه رفيع القدر، كما أنه يكون من أهل الإجلال والتقدير عند الناس ويفرض احترامه على الناس لما يحمل في قلبه من القرآن، وحافظ القرآن له الأولوية في إمامة الناس في الصلاة فقد أرشد النبي، صلى الله عليه وسلم، أصحابه إلى تقديم أكثرهم حفظاً لكتاب الله وأقرئهم له، مما يُشير إلى أولوية حافظ القرآن وأحقيته بإمامة الناس وأنه الأجدر بها، ويشفع القرآن لحافظه يوم القيام يروي أبو أمامة رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ…» وحافظ القرآن يرتقي في منازل الجنة: فإن من يحفظ القرآن الكريم يرتقي في الجنة بمقدار حفظه من كتاب الله، وكلما ازداد حفظه ازداد رفعةً في درجات الجنة، فقد ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «يُقالُ لصاحبِ القُرآنِ يومَ القيامةِ اقرَأْ وارْقََ ورتِّلْ كما كُنْتَ تُرتِّلُ في دارِ الدُّنيا فإنَّ منزلتَك عندَ آخِرِ آيةٍ كُنْتَ تقرَؤُها»، وإكرام الله لوالدي حافظ القرآن فإن الله سبحانه وتعالى يُكرم والدي حافظ القرآن ويُعلي من قدرهما ويرفع منزلتهما مما يُشير إلى إكرام حافظ القرآن وفضله حتى إنّ والدَيه ينتفعان بحفظه ويعلو قدرهما ببركة ما حفظ من كتاب الله.
وشارك بالحضور وحيد عبدالعزيز حمودة، مدير عام سابق بالأزهر الشريف، وحسام فتوح الوكيل الثقافى لمنطقة كفر الشيخ الأزهرية، ود. سيد فاضل مدير إدارة طنطا التعليمية، وهشام الشرقاوي مدير إدارة المكتبات بالغربية، وأحمد رضوان مدير رعاية الطلاب، وأحمد الشرقاوي، من الشئون القانونية، وجمال غرابة مدير الرواق الأزهري، الأستاذ مصطفى الكومي – مدير التعليم النموذجى السابق، الشيخ سيد تركي بمنطقة وعظ الغربية.