«خريجي الأزهر» بالوادي الجديد: المُعلم محور الوسطية والتفكير المعتدل
أكد الشيخ محمد الزهري، عميد معهد أسمنت الأزهري، المنسق الإعلامي لفرع المنظمة بالوادي الجديد، أن المعلم هو محور الوسطية والاعتدال، فهو يساعد التلاميذ على التفكير المعتدل، ويعلمهم القيم والأخلاق، ويهذّب طباعهم، ويجعلهم أكثر إيجابية في هذه الحياة، وبالتالي فإنه يخلق مجتمعاً واعياً وسطيا معتدلا، ومواكبا لكلّ ما هو جديد.
وأضاف خلال كلمته التي ألقاها في حفل تكريم أوائل محافظة الوادي الجديد، للشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهرية، بمعهد بلاط الإعدادي الثانوي الأزهري، أن الإسلام دين معتدل غير جانح ولا مفرط في شيء من الحقائق، فليس فيه مغالاة ولا تطرف، ولا شذوذ في الاعتقاد، ولا تهاون ولا تقصير، ولا استكبار ولا خنوع، ولا ذل ولا خضوع أو عبودية لغير الله، ولا تعصب ضد الآخرين، ولا رفض للآخر، ولا إكراه أو إرهاب أو ترويع، بل دعوة الناس إلى دين التوحيد بالحكمة والموعظة الحسنة.
وأوضح أن الإسلام هو الدين الأيسر والأسهل، والأبعد عن الشدة والقسوة، كما قال الحق سبحانه: “يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ”، وقال أيضا: “وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ”.