فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمالي يتصدي للظاهرة الكيميتية بندوة توعوية
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمالي، محاضرة توعوية بعنوان:”كيف نتصدى للظاهرة الكيميتية الجديدة؟” وذلك بمدينة بماكو، بحضور عدد ٢٠٠ شخص، تحدث فيها مولاي هادي قريش، عضو الفرع، حيث قام بالتعريف بهذه الطائفة، والتي تعد طائفة روحية تسعى إلى إحياء الديانة المصرية القديمة، ظناً من أتباع هذه الحركة أنها أقدم ديانة أفريقية موجودة داخل أرض القارة، كما أنهم يدعون إلى التخلى عن الأديان الإبراهيمية بوصفها أدياناً وافدة من خارج القارة، والعودة إلى الإيمان بالمعتقدات الوثنية القديمة.
وأشار إلى أن هذه الحركة نشأت فى أواخر سبعينيات القرن العشرين، مع تصاعد أنصار فكرة الوثنية الجديدة، والتي تنادي بإحياء العقائد الدينية القديمة، حيث توجد مجموعة من الأفكار التي يتبناها أتباع هذه الحركة الموجودين في أفريقيا تحديداً، و تتمثل في إحياء الديانة المصرية القديمة والتخلي عن باقي الأديان.
وأضاف أن هذه الحركة تتبنى عددًا من الأفكار، مثل: فكرة الأصل الزنجي للحضارة المصرية القديمة، والوحدة الأفريقية، وفكرة المركزية الأفريقية، وفكرة العداء للثقافات الأجنبية، وخاصة العرب.
يذكر أن المجلس الأعلى الإسلامى بمالي، باعتباره الجهاز المخول بالفصل في القضايا الدينية، تلقى الكثير من الاستفسارات والاستفتاءات من المجتمع المسلم في مالي من أفراد وجمعيات إسلامية، حول موقف الإسلام من الطائفة المسماة بالكيميتية، وما يماثلها في الاعتقاد، بسبب ما عرف من أعضاء هذه الطائفة من عداوة الإسلام، وقد أقر المجلس بأن هذا المذهب يعد مذهباً كفرياً لا يمكن أن يكون معتنقه مسلماً، وعلى المسلم أن يحذر من الدعوات والأفكار التي يدخل منها الكيميتيون، كالعودة إلى حضارة الأسلاف ونحو ذلك مما ينتهي بصاحبه إلى إنكار أركان الإيمان.