مفتي الجمهورية عضو مجلس إدارة «خريجي الأزهر»: فوضى الفتاوي سبب في الطعن في الإسلام والإفساد في الأرض

قال د. نظير عياد مفتي الجمهورية، عضو مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر : إن ندوة “الفتوى وتحقيق الأمن الفكري” تأتى في وقت بالغ الأهمية؛ حيث تسعى دار الإفتاء المصرية من خلال هذا الحدث الدولي إلى تسليط الضوء على دَور الفتوى في تعزيز الأمن الفكري، ومواجهة التحديات الفكرية المعاصرة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة. كما تهدُف الندوة إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الإفتائية والعلمية على مستوى العالم، وصياغة رؤى ومقترحات لتطوير منهجية الإفتاء بما يتلاءم مع التحديات المعاصرة.

أشار د. عياد،  إلى فوضي الفتاوي والشاذة منها،  التى تصدر عمن ظن أنه بمجرد قراءة بسيطة قد أصبح بها في مصاف أهل الفتوي، وهذه الفتوي قد أصبحت سببا في الطعن في الإسلام والإفساد في الأرض.

كما لفت هنا إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي في نشر فوضي الفتاوي بما يؤثر على الأمن المجتمعي.

و انطلقت قبل قليل فعاليات الندوة الدولية الأولى التي تنظمها الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تحت مظلة دار الإفتاء المصرية، بعنوان “الفتوى وتحقيق الأمن الفكري”.

تُعقد الندوة على مدار يومين، في الفترة من 15 إلى 16 ديسمبر الجاري، بمشاركة واسعة من العلماء والمفتين من مختلف دول العالم، إلى جانب نخبة من الوزراء وكبار رجال الدولة، بالإضافة إلى عدد من علماء الأزهر الشريف.

ويشارك في الندوة مجموعة من العلماء البارزين من مختلف دول العالم الإسلامي، فضلًا عن حضور مجموعة من الوزراء وكبار المسؤولين من الدولة المصرية، مما يعكس أهمية الحدث في تعزيز الدور المحوري الذي تلعبه الفتوى في بناء المجتمعات المستقرة والمزدهرة.

يشار إلى أن الندوة تأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها دار الإفتاء المصرية لنشر الفكر الوسطي، وتعزيز قيم الاعتدال والتعايش بين مختلف الثقافات والأديان، بما يساهم في مكافحة الفكر المتطرف ويعزز من دور المؤسسات الدينية في نشر الأمن الفكري على مستوى العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى