خطورة الشائعات على المجتمع.. ندوة لـ”خريجي الأزهر” بالتعاون مع “حقوق الإنسان” بالمنيا
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، بالتعاون مع وحدة حقوق الإنسان، ندوة تثقيفية بعنوان: “الشائعات خطر يهدد المجتمع”، وذلك بقاعة المؤتمرات، بمجلس مدينة المنيا، تحدث فيها الشيخ محمود حسين، مدير إدارة الدعوة والإعلام الديني، عضو فرع المنظمة، أكد أن الله سبحانه وتعالى حذر من الكذب، وبين العقوبة التي يستحقها الكاذب لكذبه، فقال تعالى: (فَنَجعَل لَعنَةَ اللَّهِ عَلَى الكَاذِبِينَ)، وقال تعالى: (وَيَومَ القِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُسوَدَّةٌ)، وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: “إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقاً، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً”، وقال أيضا: “كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع”.
وأضاف، يجب على الدولة أن تقف ضد مروجي الشائعات، وبؤر الفساد في المجتمع، وأن نكون يدًا واحدة في محاربة هذه الآفة الفتاكة، لاستئصالها وانتزاعها من جذورها، لتبقى الأمة متماسكة مترابطة، ذات هدف واحد، تبني مستقبلها، وتقف ضد أي أخطار تعترض مسيرتها.
وأشار إلى أن الشائعات تمثل سلاحاً خفياً يستخدمه الأعداء، داخلياً وخارجياً، لزعزعة الأمن والاستقرار، مؤكدا أهمية تعزيز الوعي المجتمعي، لأن وعي الشعب هو السلاح الأقوى لمواجهة الشائعات، والتصدي لحملات التضليل، كما يجب التحقق من المعلومات قبل تداولها، بالاعتماد على المصادر الرسمية للمعلومات، وتجنب الاعتماد على السوشيال ميديا كمصدر للأخبار.