انطلاق فعاليات “أسبوع الأديان” لعام 2025 في إنجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية لتعزيز التفاهم والتعايش بين أتباع الديانات المختلفة

انطلقت فعاليات “أسبوع الأديان” (Inter Faith Week) لعام 2025 في إنجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية، ضمن مبادرة سنوية تهدف إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين أتباع الديانات والمعتقدات المختلفة، وترسيخ قيم العيش المشترك في المجتمع. ومن المقرر أن تستمر الفعاليات تحت شعار «معًا لخدمة المجتمع» في الفترة من 9 نوفمبر وحتى 16 نوفمبر الجاري.
وقد دعا قادة الأديان في المملكة المتحدة والحكومة البريطانية جميع المواطنين إلى المشاركة في الفعاليات، في أعقاب الهجمات التي استهدفت دور العبادة مثل حادثة إحراق مسجد بيسهيفن.
ويهدف هذا الأسبوع إلى إبراز التنوع الديني والثقافي في المملكة المتحدة، وتشجيع أبناء الديانات المختلفة على التفاعل، من خلال مئات الفعاليات والأنشطة التي ستُقام في أنحاء البلاد للتأكيد على قيم الوحدة والتفاهم والتعاون في مواجهة خطاب الكراهية.
يشار إلى أن هذا الحدث يأتي بعد صدور آخر تحديث لمعدلات جرائم الكراهية في إنجلترا وويلز، والتي ارتفعت إلى مستوى قياسي جديد. ويأمل المنظمون أن يكون “أسبوع الأديان” هذا العام ردًا عمليًا على التطرف والأحكام المسبقة، ورسالة واضحة مفادها أن التعددية قوة وليست تهديدًا.
من جانبه، يؤكد #مرصد_الأزهر لمكافحة التطرف أن هذه المبادرة تُعد نموذجًا حضاريًا لتعزيز ثقافة الحوار بين أتباع الديانات والمعتقدات المختلفة، وإبراز القيم الإنسانية المشتركة التي تُسهم في تحقيق التعايش والسلم المجتمعي بعيدًا عن التطرف والكراهية.
ويؤكد المرصد أن تخصيص أسبوع سنوي للحوار والتعاون بين الأديان يعكس وعيًا متقدمًا لدى المجتمع البريطاني بأهمية احترام التنوع الديني والثقافي، خصوصًا في ظلّ التحديات المتصاعدة المرتبطة بخطابات الكراهية والتمييز الديني التي تشهدها بعض المجتمعات الغربية.

زر الذهاب إلى الأعلى