تعرف على الحكمة من زواج المطلقة ثلاثًا بآخر للرجوع إلى زوجها الأول
قال الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، إن الحديث الوارد عن امرأة رفاعة التي عبّرت أمام النبي ﷺ عن ضعف زوجها الثاني في الجماع، يوضح بجلاء أن الإسلام أقرّ استخدام الكناية والمجاز عند تناول المسائل الدقيقة التي يُستحيا من التصريح بها، حفاظًا على الحياء مع توصيل المعنى الشرعي الكامل.
وأشار، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم الجمعة، إلى أن النبي ﷺ نفسه استخدم المجاز عندما قال لها: «حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك»، بدلاً من الألفاظ الصريحة التي قد تكون جافة أو جارحة.
وأوضح جبر، أن المرأة استخدمت تعبير «إنما معه مثل هدبة الثوب» للدلالة على ضعف قدرتها على المعاشرة مع زوجها الثاني، وأن النبي ﷺ فهم المعنى المقصود دون حاجة للتصريح، مؤكدًا أن هذا يعكس دقة التعبير النبوي وبلاغته، وأن المجاز جزء أصيل في لغة الحديث النبوي.
وبيّن أن الحكم الشرعي في هذه المسألة واضح: المرأة المطلقة ثلاثًا لا تحل لزوجها الأول إلا إذا تزوجت زوجًا آخر زواجًا حقيقيًا، ويقع بينهما دخول كامل، ثم يطلقها الزوج الثاني وتنقضي عدتها.