ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش: من سير الصحابة.. أبو بكر الصديق” دروس وعبر” غداً

برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبتوجيهات فضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، عضو مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، يعقد الجامع الأزهر غداً ملتقى السيرة النبوية السابع والثلاثون، والذي يناقش على مائدته: من سير الصحابة.. أبو بكر الصديق” دروس وعبر”.

ويستضيف الملتقى كل من: أ.د محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر، وأ.د صلاح عاشور، أستاذ التاريخ وعميد كلية اللغة العربية السابق، ويدير الحوار: ا/ سمير شهاب، الإعلامي بالتلفزيون المصري.

وأوضح د. عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، بقوله: وُلد أبو بكر الصدِّيق في مكة سنة ٥٧٣م بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر، وكان من أغنياء قُريش في الجاهليَّة، ولمَّا دعاه النبي ﷺ محمد إلى الإسلام أسلمَ دون تردُّد لما يعلم من صدق صاحبه وأمانته، فكان أوَّلَ من أسلم مِن الرجال الأحرار. ثم هاجر أبو بكر مُرافقًا للنبي ﷺ من مكة إلى المدينة، وشَهِد معه غزوة بدر والمشاهد كلَّها، ولمَّا مرض النبي ﷺ مرضه الذي مات فيه أمر أبا بكر أن يَؤمَّ الناس في الصلاة.

لافتاً إلى أن هذه الندوة تأتي في إطار مساعي الأزهر الشريف في تعميق الفهم بصحيح الدين، مما يساهم في تعزيز الوعي العام حول سيرة النبي ﷺ، داعيًا الجميع للحضور والمشاركة في هذا الحدث المميز، الذي يعكس دور الأزهر الشريف الذي يقوم به فى هذا الصدد.

من جانبه أضاف د. هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، بقوله: نشأ أبو بكر رضي الله عنه وترعرع في مكة، وكان من رؤساء قريش وأشرافها في الجاهلية، محبباً فيهم، مألفاً لهم، وكان إليه الدِّيات في الجاهلية، وكان إذا حمل شيئاً صدَّقته قريش وأمضوا حمالته وحمالة من قام معه، وإن احتملها غيرُه خذلوه ولم يصدقوه.

ويأتي هذا الملتقى امتدادا لسلسلة من الفعاليات التي تعزز من الحوار البنّاء والمثمر في مجتمعاتنا، ومن المقرر أن يعقد يوم الأربعاء من كل أسبوع بعد صلاة المغرب بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.

زر الذهاب إلى الأعلى