حسن الجزار: قصة بطل فضل الإيثار حتى الرمق الأخير

قال مرصد الأزهر في تقرير حديث له، إن هناك أشخاصا يتركون بصمة في الحياة بحجم إنسانيتهم وشجاعتهم في طريقه إلى عمله، لم يتردد الشاب الثلاثيني “حسن الجزار” لحظة واحدة عندما رأى سيارة ميكروباص تغرق.
لم يفكر في نفسه أو في عواقب الموقف، بل هرع مسرعًا ليقوم بعمل بطولي يخلد في ذاكرتنا جميعًا، وينقذ 13 فتاة من طالبات الجامعة واحدة تلو الأخرى.
خرجت الفتيات سالمات، لكن قواه خانته بعد هذا المجهود العظيم، ليغيب عن المشهد ويرحل بعد أن ضرب أروع مثال في الشجاعة والإيثار والبطولة الحقيقية.
قصة حسن الجزار تذكرنا أن الواجب الإنساني يقتضي عدم الوقوف بسلبية أمام خطر يهدد الآخرين. فموقفه دليل على أن المساعدة وعدم التردد يمكن أن يصنع المعجزات ويُنقذ أرواحًا على وشك الموت المحقق…

-ولنتذكر أن الرحمة لا تنتظر الإذن، والشهامة لا تعرف التردد

-ولنتعلم من بطولته.. ولنجعل مساعدة الغير مبدأ في حياتنا إيد على إيد تساعد، وبادر بالخير دائمًا خالص العزاء لأسرته.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

زر الذهاب إلى الأعلى