قريبًا بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.. (مقالات أهل الفِرَق وجمهرة المسلمين في إعجاز القرآن) للأستاذ الشيخ أحمد محمد أحمد الحجار من علماء الأزهر الشريف
يُطبع هذا الكتاب أول مرة، وقد قدَّمه المؤلِّف للأزهر الشريف سنة (1934م)، وقد بيَّن فيه أهمِيَّةَ البحثِ عن مسألة «إعجاز القرآن» وصعوبتِه، مع تتبُّعٍ وافٍ لتاريخِ التأليفِ فيها.
ثُمَّ أردفَ ذلك ببيانِ معنى الإعجازِ، وبيانِ خلافِ المُتقدِّمين فيه من المعتزلةِ وأهل السُّنَّةِ وغيرِهم، مع تطرُّقٍ لطيفٍ إلى بيانِ معنى كُلٍّ من التَّحدِّي والمعارضةِ.
ثُمَّ استعرَضَ وجهَ الخلافِ بينَ المعتزلةِ وأهلِ السُّنَّةِ في معنى القرآنِ المُتحدَّى به عندَ كُلٍّ منهما، مع التنبيه على أنَّ الخلافَ لم يقَع في الإعجازِ؛ وإنما وقعَ في جهةِ الإعجاز.
ثُمَّ انتقلَ إلى بيتِ القصيدِ من هذه الدراسة؛ فبيَّنَ مذاهبَ الناسِ في الإعجازِ، وهي ثمانيةُ مذاهب.
ثُمَّ وضعَ خاتمةً لهذا البحثِ الطويلِ الماتعِ؛ جاء فيها بيانُ القانونِ الذي يستطيعُ من خلالِه القارئ للقرآنِ الكريم أنْ يُدرِكَ أنَّ بلاغةَ القرآنِ الكريمِ واحدةٌ مِن أهمِّ سُبُلِ تَثبيتِ أركانِه ودَعْمِ صِلَتِه بالله تعالى.