في ذكرى وفاة الإمام الغزالي.. “الأزهر العالمي للفتوى” يبين 10 دروس مستفادة من رسالته المُلهِمة «أيها الولد»

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن رسالة «أيها الولد» أو «أيها الولد المُحبّ» رسالة صاغها حجة الإسلام الإمام الغزالي لأحد تلاميذه؛ ليقدم له مجموعة من الإرشادات التربوية؛ فكانت هذه الرسالة دليلًا للسالكين في تزكية النفوس، وتعلم العلم النافع.

وأضاف “الأزهر العالمي للفتوى” ، أن من أبرز ما يُستفاد من هذا المُؤلَّف:
1- الحثُّ على حسن التعلّم والتلقّي، ودوام سؤال الشيخ عمّا يعين على الخير، واستمداد دعائه.

2- بيانُ فِطنة المربّي في التفريق بين ما يُكتسَب تعلّمًا، وما لا يُدرَك إلا بالذوق والمجاهدة.

3- تأكيدُ أن العلم الشرعي لا يثمر إلا بالعمل، وأن العلم بلا تطبيق كجسد بلا روح، مع النهي عن اتخاذ العلم مطيّة لطلب الدنيا وزخارفها.

4- ضرورةُ تصحيح النيّة، وتطهير القلب من أمراضه الباطنة، وتحري الحلال في كل شأن.

5- التحذيرُ من انشغال الإنسان بما لا يعنيه؛ إذ هو من دلائل عدم التوفيق.

6- الدعوةُ إلى الإخلاص، وسموّ الهمة في طلب العلم.

7- التأكيدُ أن العبادة الصحيحة هي متابعة الشرع قولًا وفعلًا، والتنبيه إلى قيمة الوقت، وخطورة كثرة النوم، والحث على قيام الليل والاستغفار بالأسحار.

8- لا بد للسالك من أربعة أمورٍ رئيسة: عقيدةٌ صحيحة – توبةٌ نصوح – استرضاءُ الخصوم – وتحصيلُ قدرٍ من علم الشريعة يُقام به الواجب.

9- بيانُ أهمية الشيخ المربّي الذي يزكّي النفس ويعوّدها مكارم الأخلاق، بشرط أن يكون من أهل العلم والصلاح، ومن أوصافه: الإعراض عن الدنيا، وصحة السند في التربية، ومجاهدة النفس، ودوام الطاعات، وحسن الخلق.

10- توضيحُ حقيقة التصوف بأنه الاستقامة وحسن خلق، وبيان معاني العبودية والتوكل والإخلاص، مع التحذير من آفات الجهل والرياء.

زر الذهاب إلى الأعلى