بالتعاون مع مجلة نور “خريجي الأزهر” تنظم سلسلة من الزيارات والندوات بـ «بورسعيد»

انطلاقًا من دورها المجتمعي والتربوي، نفّذت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بالتعاون مع مجلة نور للأطفال، وبالتنسيق مع قطاع المعاهد الأزهرية، سلسلة من الزيارات والندوات واللقاءات الميدانية بمحافظة بورسعيد، استهدفت عددًا من المؤسسات التعليمية والثقافية والدينية، وذلك دعمًا لبناء الوعي، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية، وتعزيز روح الانتماء الوطني لدى النشء والشباب.

وشارك في هذه الفعاليات الدكتور سعيد الصباغ، رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ببورسعيد ورئيس الإدارة المركزية لمنطقة بورسعيد الأزهرية، والدكتور عبد اللطيف السيد، نائب رئيس فرع المنظمة ومدير عام وعظ منطقة بورسعيد، والدكتورة نشوى شبانة، نائب رئيس فرع المنظمة والوكيل الثقافي لمنطقة بورسعيد الأزهرية، إلى جانب الأستاذ عبد المنعم حسين، نائب رئيس تحرير مجلة نور، والأستاذ أحمد الحُسيني من إدارة المكاتب الداخلية، والأستاذ عمرو أحمد ربيع، منسق بالمجلة، وبمشاركة عدد من القيادات الأزهرية والتنفيذية، في ضوء تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والدعوية والثقافية.

وشملت الفعاليات زيارة عدد من المعاهد الأزهرية، من بينها معهد فتيات بورفؤاد، ومعهد فتيات عمر بن الخطاب، ومعهد فتيات الزهور، حيث أكدت اللقاءات على الدور المحوري الذي يقوم به قطاع المعاهد الأزهرية ومجلة نور في بناء شخصية الطالب والطالبة، ليس فقط من خلال التعليم، بل عبر رعاية المواهب، وتنمية القدرات الإبداعية، وتعزيز الثقة بالنفس، وتقديم الدعم النفسي والتربوي؛ كما شهدت الزيارات حوارات مفتوحة مع الطلاب والطالبات ركزت على أهمية الوعي، والثقافة، والقراءة، وترسيخ القيم الدينية والوطنية.

كما عُقدت ندوة بعنوان «الوعي وبناء الأوطان» بمدرسة بورسعيد الثانوية بنات، تناولت أهمية الوعي في حماية المجتمعات وبناء الإنسان، ودور الفكر المستنير في مواجهة التحديات، مع التأكيد على أن التعليم الواعي يمثل خط الدفاع الأول عن استقرار الأوطان.

وامتدت الفعاليات إلى مكتبة مصر العامة ببورسعيد، حيث جرى بحث سبل التعاون الثقافي وتنفيذ أنشطة مشتركة تخدم الأطفال والنشء، إلى جانب مناقشة إمكانية تزويد مكتبة مصر العامة بإصدارات متنوعة لمجلة نور داخل المكتبة، بما يسهم في تشجيع القراءة وتنمية الوعي الثقافي لدى الفئات العمرية المختلفة.

كما شملت الزيارات مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، في مشهد جسّد عمق الوحدة الوطنية، حيث تبادل الجانبان الحديث حول ترسيخ القيم المشتركة بين أبناء الوطن الواحد، وفي مقدمتها المحبة، والتسامح، وقبول الآخر، ودور المؤسسات الدينية في دعم التعايش السلمي والحفاظ على النسيج الوطني.

وفي بُعد إنساني مهم، امتدت الأنشطة إلى زيارة دار أيتام الجمعية النسائية لتحسين الصحة، حيث عُقد لقاء للتأكيد على أهمية الصلاة وأثر القيم الدينية في تهذيب النفس وبناء الإنسان، مع التأكيد على ضرورة تقديم الدعم النفسي والتربوي للأطفال الأيتام، واحتوائهم ورعايتهم باعتبارهم جزءًا أصيلًا من نسيج المجتمع.

تأتي القافلة ضمن رؤية متكاملة للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر ومجلة نور، وبالتعاون مع قطاع المعاهد الأزهرية، تستهدف بناء الإنسان قبل المكان، وترسيخ منظومة قيم تقوم على الوعي، والانتماء، والإبداع، والدعم النفسي والتربوي، بما يسهم في إعداد جيل قادر على حمل مسؤولية الوطن، والمشاركة الفاعلة في تنميته، والحفاظ على استقراره ووحدته.

زر الذهاب إلى الأعلى