الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر يناقش غداً: فقه المعاملات.. البيوع المشروعة في الإسلام “رؤية فقهية”
يأتي هذا اللقاء برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبتوجيهات من فضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر، عضو مجلس منظمة خريجي الأزهر، حيث يعقد غداً الجامع الأزهر، الملتقى الفقهي بين الشرع والطب الخامس والأربعون بعنوان “رؤية معاصرة”، والذي يناقش على مائدته: فقه المعاملات.. البيوع المشروعة في الإسلام “رؤية فقهية”، ويستضيف الملتقى: أد. رمضان الصاوي، نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون الوجه البحري، وأ.د أحمد محمد لطفي، أستاذ الفقه المقارن، وعميد كلية الشريعة والقانون بتفهنا الأشراف بجامعة الأزهر، ويُدير الحوار، ا/ سمير شهاب، الإعلامي بالتلفزيون المصري.
وأكد د. عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، أن الملتقى يُعدّ منصة هامة لتوضيح الصلة الوثيقة بين الطب والشرع في شتى مناحي الحياة، ويعكس جهود الأزهر في تقديم حلول متكاملة تتماشى مع الدين الإسلامي وتحديات العصر، مبيناً أن الشريعة الإسلامية أكدت على مشروعية البيع كوسيلة لتبادل الأموال وتلبية احتياجات العباد، مستندة إلى قاعدة “التراضي” و”خلو المعاملة من الغش والربا”.
وبيَّن فضيلته بقوله: تشمل البيوع المشروعة البيع المباشر، والتقسيط (حتى مع زيادة الثمن المؤجل)، والبيع عبر الإنترنت، بشرط ملكية السلعة، وتحديد الثمن، والقدرة على التسليم.
من جانبه، أشار د. هاني عودة إلى أن الملتقى يعد خطوة مهمة نحو تعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية القضايا الفقهية والطبية، مؤكدًا على ضرورة بناء مجتمع واعٍ بأهمية الحفاظ على قيم الشريعة في ضوء التطورات الطبية.
وأضاف فضيلته بقوله: البيع من المعاملات التي تقوم عليها حياة المجتمعات، عرفته البشرية منذ القدم، وهو يقوم على تمليك المال بمال آخر بإيجاب وقبول عن طريق التراضي بينهما.
فلقد أباح الإسلام التجارة وجعلها من أسباب الرزق الحلال، مادامت تقوم على الصدق والأمانة وتُبعد عن أكل أموال الناس بالباطل.
ويأتي هذا الملتقى امتدادًا لسلسلة من الفعاليات التي تعزز من الحوار البنّاء والمثمر في مجتمعاتنا، ومن المقرر أن يعقد يوم الاثنين من كل أسبوع بعد صلاة المغرب بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.