“الإفتاء” تبين معنى الغيرة في حق الله تعالى
أكدت دار الإفتاء المصرية، عبر الموقع الرسمي، أن الغيرة في حق الله سبحانه وتعالى الواردة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم “لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ” هي غيرة مجازية محمولة على أن الله تعالى يبغض الفواحش، ولذا حَرَّمَ على العباد اقترافَها، وزجرهم عنها، وحظرها عليهم، وشدَّد في منعها وحماية الإنسان منها، وتوعَّد على فعلها.
وأما الغيرة بمعناها الحقيقي -وهي كراهة شركة الغير في حقه، وتغير يحصل من الْحَمِيَّةِ وَالْأَنَفَةِ- فهي إنما تكون بهذا المعنى في حق المخلوقين، لا في حق الخالق سبحانه وتعالى، فالحق يغار على عباده غيرة كمال لا يتطرق إليها نقصان بحالٍ من الأحوال؛ لاستحالة النقص في حقِّ الله تعالى.