ملتقى طلاب من أجل مصر في جامعة الأزهر في نسخته الأولى يطلق العديد من المبادرات الوطنية التي تسهم في بناء الوعي الوطني وتعكس إسهام الشباب في صناعة مستقبل الوطن
تأكيداً على الدور المحوري لجامعة الأزهر باعتبارها منارة علمية وقلعة الوسطية؛ اختتمت أعمال ملتقى الجامعات المصرية ووزارة التعليم العالي لأسرة طلاب من أجل مصر فعالياتها التي نظمتها الإدارة العامة لرعاية الطلاب، واستضافتها جامعة الأزهر في مقر نزل شبابها ودار ضيافتها، برعاية فضيلة الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة، وحضور ومشاركة السادة نواب رئيس الجامعة.
وفي ختام الملتقى تم إطلاق العديد من المبادرات الوطنية؛ وكان في مقدمتها:
-مبادرة “سُوّاح” التي أطلقتها جامعة أسوان، وتهدف من خلالها إلى دعم السياحة الداخلية والتعريف بالمقومات السياحية والتاريخية بجنوب الصعيد عبر رحلات تعليمية، وتغطية إعلامية رقمية، وأنشطة تطوعية لخدمة المواقع السياحية، بما يعزز الانتماء الوطني ويرسخ دور الطلاب كسفراء لوطنهم.
بجانب ذلك أطلقت جامعة الأزهر مبادرة- “سكن” التي تسعى من خلالها إلى تيسير الزواج ودعم بناء الأسرة المصرية؛ من خلال التوعية الاجتماعية، والمبادرات المجتمعية، والمشاركة في تخفيف الأعباء عن الشباب، بما يعزز الاستقرار الأسري ويحافظ على تماسك المجتمع.
وتأتي المبادرة الثالثة التي أطلقتها جامعة بورسعيد تحت عنوان: “رهانك خسارة” التي تهدف جامعة بورسعيد من خلالها إلى رفع الوعي بمخاطر المراهنات الإلكترونية وأنماط الإدمان السلوكي، من خلال ورش توعوية، وأنشطة رياضية بديلة، وإعداد كوادر طلابية لنشر ثقافة الوقاية؛ حفاظًا على الشباب والأسرة والمجتمع.
وتأتي بعد ذلك مبادرة جامعة مطروح تحت عنوان: “جذور” وتهدف إلى ترسيخ الهوية الوطنية والقيم المجتمعية الإيجابية، عبر أنشطة يقودها الشباب تعزز الانتماء، وتواجه الأفكار السلبية، وتؤهل قيادات طلابية قادرة على العمل المجتمعي المؤثر.
وفي ختام الملتقي وجه طلاب من أجل مصر بمختلف الجامعات المصرية الشكر والتقدير لجامعة الأزهر على حسن استضافة وتنظيم الملتقى الأول في منظر جميل يعكس ويؤكد على عراقة جامعة الأزهر الشريف على مر التاريخ.
وأكد الطلاب المشاركون أن هذه المبادرات تمثل نموذجًا عمليًّا لتحول الملتقى من إطارٍ نظري إلى حاضنةٍ حقيقية للأفكار القابلة للتنفيذ، بما يعكس دور الجامعات في بناء الوعي الوطني وتمكين الشباب ليكونوا عناصر فاعلة في صناعة مستقبل الوطن.