الدكتور حسن الشافعي يلقي محاضرة علمية للهيئة المعاونة بالكليات الشرعية بجامعة الأزهر

ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور حسن الشافعي عضو هيئة كبار العلماء محاضرة علمية للهيئة المعاونة بالكليات الشرعية بجامعة الأزهر ضمن البرنامج العلمي الذي تعقده هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.

وبدأ فضيلته بمحاضرة تمهيدية لشرح كتاب: ((تحفة المريد على جوهرة التوحيد)) للشيخ العلامة: ابراهيم الباجوري، شيخ الأزهر الأسبق.

استهل الأستاذ الدكتور حسن الشافعي عضو هيئة كبار العلماء محاضرته ببيان أن المقدمة مقدمتان: مقدمة علم ومقدمة كتاب. فمقدمة الكتاب هي خطبة الكتاب، وتشتمل على البسملة والحمدلة والتصلية، وسبب التأليف، أما مقدمة العلم: فهي المقدمة العلمية التي تختص بالمناهج والمصطلحات.

وأوضح فضيلته أن أسلوب الدراسة في الأزهر الشريف وطريقة شرح كتب التراث تعتمد على التحليل بدرجاته: فيبدأ بالتحليل النصي اللغوي: (نحواً وصرفاً وبلاغة)، ثم التحليل المنطقي = المنطق الصوري الأرسطي الذي ورثه فلاسفة الإسلام أمثال الفارابي وابن سينا، ثم التحليل الثقافي الذي يتعلق بالبيئة والظروف وغير ذلك، ثم التحليل التخصصي حسب العلم في كل فن من الفنون أو علم من العلوم، كعلم الكلام.

ثم بعد ذلك عرض فضيلته شرحًا لمقدمة المصنف تناول فيها بيانًا للفرق بين الضد والنقيض، فالضدان (لا يجتمعان معًا وقد يرتفعان جميعًا كالألوان)، أما النقيضان (لا يجتمعان ولا يرتفعان كالوجود والعدم).

وبين فضيلته العلاقات بين المعاني: العموم والخصوص المطلق، والعموم والخصوص الوجهي، والتباين.

ثم شرع في بيان الفرق بين المتن والشرح والحاشية والتقرير، فالمتن (سواء كان نثرا أو نظما)، ثم الشرح يكون على هذا المتن، ثم الحاشية (وهي تكون شرحًا لهذا الشرح)، ثم التقرير (تعليقات على الحاشية).

زر الذهاب إلى الأعلى