(البحوث الإسلاميَّة) يُصدر عدد ربيع الأوَّل من مَجَلَّة الأزهر بملفٍّ خاصٍّ عن المولد النبوي ومواصلة الاحتفاء بمئويَّتها الأولى
أصدر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عدد شهر ربيع الأول لعام 1448هـ من مجلة الأزهر، التي تصدر مطلع كلِّ شهر هجري، متضمِّنًا ملفًّا خاصًّا عن المولد النبوي الشريف، وما تحمله ذكرى ميلاد النبي ﷺ من معانٍ إيمانيَّة وتربويَّة وإنسانيَّة، إلى جانب مواصلة الاحتفاء بالمئويَّة الأولى للمَجَلَّة، واستعراض جانبٍ من إسهاماتها العلميَّة والفكريَّة والثقافيَّة على مدار قرنٍ كامل.
وقد نُشِر مع عدد هذا الشهر كتابٌ هديَّةً للقرَّاء بعنوان: (حُجَّة اليقين في إثبات نبوَّة خاتم المرسلين) للشيخ محمد الششتاوي أبي العينين عبد الله، الذي تقدِّم به إلى الأزهر الشريف عام 1355هـ= 1936م، وهو من تقديم فضيلة أ.د. نظير عيَّاد، مفتي الجمهوريَّة ورئيس تحرير مَجَلَّة الأزهر الشريف.
وقال د.محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة والمشرف العام على إصدار مَجَلَّة الأزهر: إنَّ الاحتفاء بالمولد النبوي هو مناسبةٌ لاستلهام الهدي النبوي في بناء الإنسان، وترسيخ القِيَم التي قامت عليها الرسالة المحمَّديَّة، وفي مقدِّمتها: الرحمة، وحُسْن الخُلُق، وصيانة الكرامة الإنسانيَّة، وإصلاح الفرد والمجتمع.
وأوضح الدكتور الجندي أنَّ تخصيص ملف العدد للمولد النبوي يأتي في إطار حرص المَجَلَّة على تقديم معالجةٍ علميَّةٍ متكاملةٍ لهذه المناسبة، تربط بين محبَّة النبي ﷺ والاقتداء به، وتُعيد قراءة سيرته وشمائله في ضوء احتياجات الإنسان المعاصر؛ بما يجعل هذه الذكرى العطرة مناسبةً متجدِّدةً لتصحيح المسار واستعادة القِيَم النبويَّة في واقع الحياة.
من جانبه، أشار د.نظير عيَّاد، مفتي الجمهوريَّة ورئيس تحرير مَجَلَّة الأزهر عضو مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، إلى أنَّ ملفَّ العدد يتناول عددًا من الموضوعات التي تستحضر جوانب من السيرة النبويَّة وتكشف عن امتداد أثر الرسالة المحمَّديَّة في حياة الأمَّة؛ من بينها: (ميلاد المختار وتصحيح المسار)، و(أسئلة وأجوبة حول الاحتفال بالمولد النبوي)، و(النور المحمَّدي وانعكاساته على الأمَّة الإسلاميَّة)؛ بما يقدِّم للقرَّاء معالجةً تجمع بين التأصيل الشرعي والطرح المعاصر.
ولفت الدكتور عيَّاد إلى أنَّ العدد يواصل -كذلك- الاحتفاء بمئويَّة مَجَلَّة الأزهر من خلال مجموعةٍ من المقالات التي تستعرض جوانب من مسيرتها العلميَّة والثقافيَّة؛ من بينها: (مَجَلَّة الأزهر مئة عام من العطاء)، و(الشعر في مَجَلَّة الأزهر)، و(مئة عام من العمق التراثي والامتداد المعرفي)؛ بما يبرز تنوُّع مجالات المجلَّة وإسهامها في خدمة العلوم الإسلاميَّة واللغة والأدب والفكر على مدار قرنٍ كامل.
في السياق نفسه، بيَّن د.حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة والمشرف التنفيذي على إصدار مَجَلَّة الأزهر، أنَّ العدد يجمع بين الاحتفاء بميلاد النبي ﷺ واستحضار مسيرة المَجَلَّة في عام مئويَّتها، موضِّحًا أنَّ ملفَّ المولد النبوي يركِّز على استلهام الهدي النبوي وتصحيح المسار في ضوء القِيَم التي أرستها الرسالة المحمَّديَّة، بينما يقدِّم ملفُّ المئويَّة قراءةً في العطاء العلمي والفكري والأدبي للمَجَلَّة، وما قدَّمته عبر تاريخها من إسهاماتٍ في نشر المعرفة وترسيخ الوعي وخدمة الفكر الإسلامي.
وتُباع مَجَلَّة الأزهر التي صدر العدد الأول منها عام 1349هـ= 1930م بعشرة جنيهات، كما أنَّ باب الاشتراكات فيها مفتوحٌ من خلال التَّواصل مع الإدارة العامَّة لمَجَلَّة الأزهر الشريف بمجمع البحوث الإسلاميَّة في شارع الطيران بمدينة نصر، أو عبر التَّواصل مع قِسم الاشتراكات بمؤسَّسة الأهرام.