ضمن فعاليات «بصيرة» .. مرصد الأزهر يناقش خطورة خطاب الكراهية في معسكر بلطيم
شارك مرصد الأزهر لمكافحة التطرف في فعاليات تكريم الطلاب المتميزين اجتماعيًا وكشفيًا المقامة ببيت شباب الأزهر بمدينة بلطيم بمحافظة كفر الشيخ، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي الفكري لدى النشء والشباب ضمن أنشطة مبادرة «بصيرة» بالتعاون مع الإدارة المركزية لرعاية الطلاب بقطاع المعاهد الأزهرية. وشهدت الفعالية إقامة محاضرات توعوية ركزت على ترسيخ مفاهيم الوسطية، والهوية، وقبول الاختلاف، ومواجهة الفكر المتطرف وخطابات الكراهية.
واستعرض الباحث أحمد حسن، عضو وحدة الرصد باللغة الفرنسية، تأثير وسائل الإعلام الحديثة والمنصات الرقمية في نشر المفاهيم المغلوطة وتأجيج الأزمات، حيث أكد أهمية توحيد الجهود المؤسسية لتفكيك الخطاب المتطرف وبناء وعي مجتمعي متماسك.
من جانبه، قدم الباحث عبد الحليم زيدان، عضو وحدة الرصد باللغة الإسبانية، رؤية متكاملة حلل خلالها ظاهرة اليمين المتطرف وانعكاساتها الدولية والإقليمية المتزايدة وما تفرزه من تحولات سياسية واجتماعية. كما حذر من خطورة خطاب الكراهية وأثره المباشر في تمزيق النسيج الاجتماعي وتغذية النزاعات، مشددًا على أن الاستهانة بهذه الخطابات تؤدي إلى تآكل قيم التسامح والتماسك المجتمعي.
في السياق ذاته، تناول الباحث محمد فرغلي، عضو وحدة الرصد باللغة الألمانية، خطورة الشائعات وتأثيرها على مقومات الأمن القومي للدول، موضحًا أنها أضحت أداة رئيسية لتزييف الحقائق وإرباك الرأي العام. وأشار فرغلي إلى أن انتشارها السريع عبر منصات التواصل الاجتماعي يساهم في إحداث البلبلة وفقدان الثقة بالمؤسسات، مما يقوض الاستقرار الاجتماعي.
واختتمت الندوة أعمالها بالتأكيد على التمسك بقيم التسامح والحوار البناء للوقاية من الفكر المتطرف. وكان في استقبال أعضاء المرصد هيئة الإشراف على المعسكر، والتي ضمت القائد ناجى إبراهيم محمد، مسئول النشاط الكشفي بالإدارة العامة للرعاية الاجتماعية بالأزهر، والأستاذ هاني الخضيري، مدير بيت شباب الأزهر بمدينة بلطيم، والقائد أسامة رشاد زين، بالإدارة العامة للرعاية الاجتماعية بالأزهر.