قافلة خريجي الأزهر بالبحر الأحمر تناقش تنمية الأسرة ومواجهة تحديات العصر بنادى المسنين بالغردقة

إيهاب زغلول
تواصلت فعاليات قافلة فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية بمحافظة البحر الأحمر، ضمن مبادرة «وعي بناء» التي أطلقها الفرع، والتي تستهدف دعم استقرار الأسرة وتنمية الوعي المجتمعي ومواجهة التحديات التي تهدد تماسك الأسرة المصرية ،
وشهد نادي المسنين التابع لمديرية التضامن الاجتماعي بالبحر الأحمر لقاءً توعويًا بعنوان «تنمية الأسرة ومواجهة التحديات» بالتعاون مع الأستاذ عمرو التهامي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالبحر الأحمر،وبحضور الأستاذة الدكتورة بديعة الطملاوى استاذ الفقه المقارن ونائب رئيس فرع المنظمة بالغربية وعضو قافلة خريجى الأزهر ، الأستاذة الدكتورة هاجر محمود عبد العزيز استاذ مساعد أصول الفقة بجامعة الأزهر ،الأستاذه راجية موسى المنسق الإدارى للفرع عضو القافلة، وبحضور فضيلة الشيخ عز الحجار، الواعظ بمنطقة وعظ البحر الأحمر وعضو المنظمة، والأستاذ عبد الرحيم عناني، المنسق الإداري لفرع المنظمة والمدير التنفيذي لمؤسسة التكافل الاجتماعي بالبحر الأحمر، والأستاذة مي رمضان، مدير نادي المسنين بالبحر الأحمر، إلى جانب عدد من المشاركين.

تناولت الدكتورة بديعة الطملاوي خلال اللقاء قضية بناء الأسرة واختيار الزوجة الصالحة في عصر التكنولوجيا والانفتاح الإعلامي، مؤكدة أهمية تنمية الوعي بخطورة الاستخدام غير الرشيد للتكنولوجيا ووسائل التواصل الحديثة، وما قد تسببه من تأثيرات سلبية على العلاقات الأسرية إذا غاب الوعي وحسن الاستخدام.
كما تناولت الدكتورة هاجر دور الأزهر الشريف ومؤسساته في دعم الأسرة وتنميتها، من خلال المبادرات والبرامج التوعوية والاجتماعية، وفي مقدمتها برامج تأهيل المقبلين على الزواج، ومبادرة «سكن»، بما يسهم في إعداد الشباب لبناء أسر مستقرة وقادرة على مواجهة التحديات.
من جانبه، استعرض الأستاذ عمرو التهامي جهود المبادرة الرئاسية «فرحة مصر» برعاية السيدة انتصار السيسي، موضحًا ما تستهدفه من تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المصرية، والمساهمة في الحد من ظاهرة الغارمات، إلى جانب دعم المقبلين على الزواج من خلال تجهيز عدد من العرائس والعرسان وتوفير الأجهزة الكهربائية ومستلزمات تأسيس الأسرة.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من المبادرة استهدفت تجهيز 1000 عريس وعروس، فيما تستهدف المرحلة التالية تجهيز 4000 عريس وعروس، بما يعكس أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع في دعم الشباب ومساندة الأسر.
وأكد المشاركون أن بناء الأسرة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات في مجالات التربية والتنشئة، والتأهيل الاجتماعي، والتوعية الدينية، والدعم الاقتصادي، بما يسهم في بناء أسرة متكاملة ومستقرة وقادرة على أداء دورها في المجتمع.

وتأتى لقاءات القافلة برعاية فضيلة الأستاذ الدكتور عباس شومان رئيس المنظمة العالمية لخريجى الأزهر وبالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية بإشراف فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الجندى الأمين العام لمجمع البحوث ومنطقة وعظ البحر الأحمربإشراف فضيلة الشيخ محمد عبد الرحيم مدير عام وعظ البحر الأحمر وبإشراف إدارة المكاتب الداخلية بالمنظمة العالمية لخريجى الأزهر.

زر الذهاب إلى الأعلى