مكة تشهد ظاهرة فلكية نادرة فوق الكعبة

تتعامد الشمس على الكعبة المشرفة ظهر اليوم ، وتحديدًا وقت أذان الظهر في تمام الساعة 12 و26 دقيقة.

وفي هذا السياق اكد المهندس ماجد أبوزاهرة رئيس فلكية جدة عبر حسابه الرسمي أن سماء مكة المكرمة ، تشهد تعامد الشمس الثاني والأخير فى هذه السنة على الكعبة المشرفة حيث يحدث هذا التعامد مع عودة الشمس «ظاهريًّا» قادمة من مدار السرطان متجهة جنوبًا إلى خط الاستواء وتتوسط خط الزوال، وتصبح على استقامة واحدة مع الكعبة المشرفة التي يختفي ظلها وقت أذان الظهر في المسجد الحرام

واوضح المهندس ماجد أبوزاهرة أن الشمس ستكون على ارتفاع (89.59.01 درجة) عند الساعة (12:26:44) ظهرًا بالتوقيت المحلي

وتعود ظاهرة  تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفةإلى ميل محور دوران الأرض بزاوية قدرها 23.5 درجة والذي يؤدي إلى انتقال الشمس «ظاهريًّا» بين مداري السرطان شمالًا والجدي جنوبًا مرورًا بخط الاستواء أثناء دوران الأرض حول الشمس مرة كل سنة

الجدير بالذكر  أن المناطق الواقعة في خطوط عرض أقل من 23.5 درجة شمالًا أو جنوبًا كلها تشهد هذا الحدث مرتين في السنة لكن في أوقات مختلفة تعتمد على خط عرض ذلك المكان، وتتصف به أماكن من الكرة الأرضية محصورة بين خط الاستواء ومداري السرطان والجدي

وتستخدم ظاهرة التعامد أيضًا في حساب محيط الكرة الأرضية بطريقة غير رقمية، وذلك باستخدام بعض الطرق البسيطة في علم الهندسة، وهي تدل أيضًا على كروية كوكبنا هذا وفقا لما نشرته صحيفة أنحاء

قال الخبير الفلكي الدكتور خالد الزعاق أن معنى هذا التعامد أن كل مَن سيشاهد الشمس في هذه اللحظة سيكون مستقبلًا للقبلة، مهما كان موقعه بأي مكان في العالم.

وأوضح الخبير الفلكي السعودي أن علماء الإسلام قديما كانوا يستخدمون هذه الطريقة لتحديد القبلة بدقة متناهية.

وبيًن الزعاق  أن تحديد القبلة قديمًا كان يتم من خلال وضع شاخص على الأرض، حيث إن الشاخص له ظل، مضيفًا أنه في النقطة التي يلتقي فيها الظل بالشاخص ستكون هي اتجاه القبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى