منظمة خريجي الأزهر تهنئ الإمام الأكبر لمنح جائزة الشخصية الإسلامية من ماليزيا

قدمت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف التهنئة لفضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر، رئيس مجلس إدارة المنظمة لمنح فضيلته  جائزة الشخصية الإسلامية الأولى بماليزيا ، حيث قرر السلطان عبدالله أحمد شاه ملك ماليزيا، منح الجائزة الشخصية الإسلامية الأولى لعام 1422هـ/ 2020م،  وهي الجائزة السنوية التي يتم منحها للشخصيات المرموقة دوليا، والتي تلعب دوراً بارزاً في خدمة الإسلام والمسلمين.

والمنظمة إذ تهنئ فضيلته بهذا التكريم، تؤكد أن الجائزة هي التي تشرفت بفضيلته، إذ جهود فضيلته في خدمة الإسلام والمسلمين على مستوى العالم كله أشهر من أن تذكر، وأكثر من أن تحصر.

وكان الدكتور ذو الكفل محمد البكري، وزير الشؤون الإسلامية الماليزي، قد أشاد بالدور الهام الذي يلعبه مبعوثي الأزهر في ماليزيا، معربًا عن تقدير قادة بلاده من ملك ماليزيا ورئيس وزرائها لدور مؤسسة الأزهر الشريف وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب في خدمة الدين الإسلامي والأمة الإسلامية؛ وأشار إلى قرارهما بمنح فضيلته جائزة “الشخصية الإسلامية الأولى لعام 1442هـ/ 2020م”، وهي الجائزة السنوية التي يتم منحها للشخصيات المرموقة دوليًا التي تلعب دورًا بارزًا في خدمة الإسلام والمسلمين، بحسب موقع صدى البلد المصري.

وأطلقت الحكومة الماليزية هذه الجائزة منذ العام 1987 وتمنحها بداية كل عام هجري لشخصية ممن ترى أنهم قدموا خدمات للأمة الإسلامية، سواء في ماليزيا أو على المستوى العالمي.

من جانبه، التقى السفير جمال عبدالرحيم متولي، سفير مصر لدى ماليزيا، بوزير الشؤون الإسلامية الماليزي الدكتور ذو الكفل محمد البكري، أمس الأول الجمعة، بمقر وزارة الشؤون الإسلامية بماليزيا.

وأكد السفير جمال عبدالرحيم متولي، تميز العلاقات الثنائية بين البلدين والدور الهام الذي يلعبه الأزهر الشريف في دعم أواصر التعاون بين مصر وماليزيا، مُثنيًا على الدور الهام الذي تلعبه المنظمة العالمية لرابطة خريجي الأزهر الشريف – فرع ماليزيا، وموضحًا حرص مصر على استمرار تواصلها مع خريجي الأزهر الشريف من مختلف دول العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى