الأزهر يحذر من تنامى أنشطة “حركة الشباب الصومالية”
حذر مرصد الأزهر من تنامي أنشطة “حركة الشباب الصومالية” التي تُشكل التحدي الأمني الرئيس في الصومال، كما تظل أحد أبرز مهددات الاستقرار والأمن في منطقة القرن الإفريقي، وعلى الرغم من الجهود المبذولة – محليًا وإقليميًا ودوليًا – من أجل القضاء على حركة الشباب في السنوات الأخيرة، إلا أن هناك بعض التحديات التي تعيق تحقيق نتائج إيجابية في سبيل القضاء عليها أو الحد من أنشطتها.
جاء ذلك إثر الهجوم الإرهابي الذى وقع في أرجاء ومحيط العاصمة الصومالية مقديشيو، عن طريق سيارة مفخخة في أحد الفنادق الساحلية راح ضحيته نحو 15 قتيلًا وعشرات المصابين، واحتجاز رهائن.
وقد أفادت مصادر أمنية أن سيارة مفخخة استهدفت الجزء الخلفي من فندق “إيليت” على شاطئ “ليدو” أعقبه هجوم مسلح لعناصر الحركة، لكن نجحت قوات الأمن في السيطرة على الفندق بعد أربع ساعات من المعارك.
و أعلنت حركة الشباب الصومالية مسؤوليتها عن الهجوم ليضاف إلى سلسلة جرائمها الإرهابية التي شهدتها منطقة شرق إفريقيا.
ويرى مرصد الأزهر أن سبب استهداف الحركة المتواصل للفنادق المعروفة في الصومال، هو أنها تستضيف عددًا كبيرًا من المسؤولين الحكوميين، مما يستوجب تكاتف الجهود المحلية والإقليمية والدولية للتصدي لتلك الحركة.