“خريجي الأزهر” بمطروح تناشد المواطنين إتخاذ الإجراءات الوقائية فى صلاة الجمعة

مرسى مروح ـ الهام جلال

ناشدت المنظمة العالمية لرابطة خريجي الأزهر بمحافظة مطروح عبر صفحتها الرسمية على الفيس بوك المواطنين الإلتزام بتعليمات الدولة بشأن إتخاذ كافة الإجراءات الوقائية قبل الذهاب إلى أول صلاة جمعة بعد توقف أكثر من 5 أشهر  منذ بدء إنتشار جائحة “كورونا”، كإجراء إحترازى للحد من إنتشار الفيروس المستجد.

وقال الشيخ عبد الرحمن سرحان عضو رابطة خريجي الأزهر بمحافظة مطروح خلال بيان إعلامي أن عودة صلاة الجمعة في المساجد تعني الكثير لدى المواطن، حيث أنها تشعرهم بالأمان وراحة النفس بتأدية فريضة الله وهي “فرحة كبيرة لا يعادلها أي فرحة أخري، لذلك وجب علينا  الإلتزام بالإجراءات الوقائية التي فرضتها وزارة الأوقاف في آداء صلاة الجمعة لأنها من العبادة”، “وإن حماية النفس والآخرين وعدم تعريضها للأذى أيضا عبادة، ولا تقل أجرا عن صلاة الجماعة”.

وأضاف سرحان أنه يجب علي المواطنين الإلتزام بالإجراءات الوقائية والتباعد في الصلاة وترك عادة المصافحة، والاكتفاء بإلقاء السلام والتحية عن بعد، فالتباعد الجسدي لن يضعف التقارب بين القلوب وعدم المصافحة لن يؤثر على الود والمحبة والاحترام، مؤكدا أن المصلين شركاء في المسئولية بالحفاظ على صحة الجميع وعدم المساهمة بنشر الوباء بأي شكل من الأشكال.

شدد الشيخ محمود سليمان عضو المنظمة العالمية لرابطة خريجي الأزهر بمحافظة مطروح  على الجميع الحرص على الإلتزام بالتعليمات الوقائية التي أعلنت عنها الجهات المختصة،  ويجب علينا أن نكون قدوة حسنة  في النظافة والوقاية والإنضباط وضبط النفس والبعد عن الجدال والتزاحم على المكان، موضحاً أن صلاة الجمعة فرصة لإظهار عظمة الإسلام وانتظام المصلين وإلتزامهم، وإن كان التقارب بين المصلين مطلوباً في الأيام العادية، فإن تباعد الأجساد وترك مسافات بين المصلين، هو للضرورة وإلتزام بالتعليمات وفيه تحقيق للمصلحة في هذا الوقت وأن المصلي بانضباطه وانتظامه يرسل رسالة دعوية للعالم، فالكثير من المجتمعات أصبحت بعد وباء “كورونا” تدرك أهمية النظافة وغسل الأيدي مثلاً، وهي أمور أساسية بديهية عند المصلي، وهي جزء من عبادته.

واضاف سليمان أن المسئولية جماعية وهي ليست مسئولية إمام المسجد أو لجنته فقط” بل أن الشباب  ورواد المساجد لهم دور  بارز وهام في توعية المصلين  وحث الجميع على الإلتزام، وأن ما شهدته مصر من إنجازات قدمتها الدولة من أجهزة رسمية وأجهزة أمنية وكوادر طبية خلال أزمة “كورونا” يتوجب علينا أن نحافظ عليها، وألا نترك التباعد الاجتماعي ، وأن نستمر بالالتزام بالتعليمات ومساعدة المواطنين لأننا اليوم في  معركة ضد هذا الوباء .

زر الذهاب إلى الأعلى