ما علاقة التوتر بالأمراض الجلدية؟.. تعرف على الأسباب والعلاج

قد تذهب للطبيب لأنك تشتكي من حالة جلدية، فيسألك هل تعرضت لضغوط مؤخرا، أو ينصحك بالابتعاد عن القلق والتوتر، نعم التوتر والضغوط قد يؤثر على بشرتك، ويسبب الطفح الجلدي الذي تعاني منه، وهو ما يسمى بالأرتكاريا النفسية أو قد يجعل حالتك أسوأ لو كنت مصاب بأمراض جلدية أخرى

إن التوتر يؤثر على صحتك سلبا بصفة عامة، وقد يتسبب بإصابتك ومعاناتك من:الصداع، الاكتئاب، الأرق لذا عليك التخلص من التوتر سريعا، والاسترخاء حتى لا تصيبك ارتكاريا نفسية


وتظهر الارتكاريا النفسية كما يبدو من اسمها بسبب حالتك النفسية، فإذا كنت تعاني من توتر شديد، قد يظهر على جلدك طفح جلدي غالبا ما يكون على شكل ارتكاريا خلايا النحل التي تنتج عن تفاعل الجهاز المناعي مع مسببات الحساسية مثل بعض المواد الغذائية كالشوكولاتة، والحليب، والقمح. التوتر أوعدوى فيروسية.

وبالنسبة لكيفية علاج الارتكاريا النفسية الناتجة عن التوتر، إليك بعض النصائح لتقليل تأثير التوتر على الجلد:
1-لا تهمل بشرتك، واهتم بها حتى لو كنت متعبا أو متوترا.
2-ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، فهي جيدة لبشرتك وبقية جسمك.
3-خذ الوقت لنفسك لتفعل شيئا تستمتع به، حتى لو عشر دقائق مثل قراءة مقال أو المشي.
4-ممارسة تقنيات تقليل التوتر، مثل تمارين التنفس، واليوجا، والتأمل.
5-الحصول على قسط كاف من النوم من 7 : 8 ساعات كل ليلة.
6-تحدث مع شخص مقرب عما يزعجك


زر الذهاب إلى الأعلى