“البصيلى” لأئمة ليبيا: المثير للنزاعات حول العقيدة يناسبه المنهج الجدلي
أكد د. أحمد البصيلي الأستاذ بكلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة، أن جذور علم الكلام تستمد من القرآن الكريم ، وأن منهج علم الكلام وكافة العلوم كانت موجودة في عهد النبي ، وليست تصنيفاً كما هو عليه الآن.
قال “البصيلي”، فى محاضرة بعنوان “مناهج البحث في العقيدة الإسلامية” لأئمة وعلماء ليبيا المتدربون في الدورة العاشرة بمنظمة خريجى الأزهر، ، استكمالاً لجهودها في تأهيل أئمة وعلماء ليبيا لمواجهة أفكار العنف والتطرف، إن منهجية البحث في العلوم الشرعية تختلف حسب المخاطب والبيئة، فهناك خطاب للمسلم يناسبه المنهج الوصفي والمسلم المشوش يناسبه المنهج العقلي وهوالتوفيق بين الأدلة العقلية والأدلة النقلية، والمخاطب الذي يثير النزاعات حول العقيدة يناسبه المنهج الجدلي.
وأشار إلى أن الحديث عن قضية التأويل والتفويض فالسلف موقفهم واضح وهو قراءة النص مع التسليم بأن المعني الظاهري غير مراد في قضايا مثل قوله تعالي” يد الله فوق أيديهم “.
أوصي البصيلي أئمة وعلماء ليبيا أن يقرأوا بعض المصادر التي تعينهم علي فهم مناهج البحث حول العقيدة، ومنها كتاب “موقف السلف من المتشابهات” للدكتور محمد عبد الفضيل القوصي، وكتاب “دفع الشبه التشبيه بأكف التنزية” لإبن الجوزي.