المالية: مشروع «رقمنة دار المحفوظات العمومية» يسهم في التيسير على المواطنين

تحظى «دار المحفوظات العمومية» باهتمام خاص من الدكتور محمد معيط وزير المالية، إذ تحتوي على العديد من الوثائق التاريخية المهمة، باعتبارها أول «دفترخانة» عربيا وأفريقيا، وثاني أقدم أرشيف بالعالم، وتقع على بعد أمتار من قلعة صلاح الدين وتسجل وتوثق ذاكرة مصر، منذ نحو مائتي عام، من خلال حفظ ملايين الوثائق الرسمية والإصدارات الحكومية والخرائط التي تصف تاريخ مصر الحديث الممتد منذ عام ١٨٠٥ بكل دقة وأمانة.

وذكرت وزارة المالية، في بيان لها اليوم، أن هناك مشروعا لميكنة الوثائق التاريخية المهمة في «دار المحفوظات»؛ بما يتسق مع الجهود التي تبذلها الدولة للتحول التدريجي إلى «مصر الرقمية»، من خلال التوظيف الأمثل لأحدث التكنولوجيات والخبرات الدولية في تحسين الخدمات العامة المقدمة للمواطنين.

ويسهم مشروع «رقمنة دار المحفوظات العمومية» في التيسير على المواطنين، حيث من المستهدف إتاحة استخراج شهادات الميلاد والوفاة المسجلة بالدفاتر حتى نهاية عام ١٩٦٠ ومكلفات الأراضي الزراعية إلكترونيا، بعد الانتهاء من مشروع الرقمنة، على النحو الذي يخفف عن المواطنين بالمحافظات مشقة السفر من مقار إقامتهم إلى «دار المحفوظات» بالقاهرة.

زر الذهاب إلى الأعلى