«حياتك أمانة».. حملة توعوية لمنظمة خريجي الأزهر بمطروح
أطلقت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بمحافظة مطروح حملة توعوية لمناهضة ظاهرة الانتحار تحت شعار” حياتك أمانه ” وذلك برعاية رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح الشيخ عبد العظيم سالم.
وقالت منسق الحملة الأستاذة إلهام جلال أن الحملة تهدف الي خفض معدلات الانتحار في المجتمع والتعامل مع حالات الاضطراب النفسي والاكتئاب التي تؤدي لتلك الظاهرة عبر التوعية الدينية ونشر الإيجابيات والتفاؤل بين أبناء المحافظة بما يؤدي لإثناء الشباب أو الفتاة عن فكرة الانتحار.
وستنظم الحملة بالمدارس والمديريات والنوادي والمقاهي علي مدار أسبوع ، علي أن تشهد فعاليات توعوية وتثقيفية عن الظاهرة ، وذلك بعد رصد تزايد لعدد حالات الانتحار بين اهالي المحافظة .
وأكد فضيلة الشيخ حسن عبد البصير وكيل وزارة أوقاف مطروح ونائب رئيس فرع المنظمة خلال بيان إعلامي أن الُمقْبِل على الانتحار ظالم لنفسه، ومهما حاول أن يلقي باللوم على الظروف المعيشية والحياتية فهذا ليس مبررًا للانتحار، موضحاً أن قتل النفس من أكبر الكبائر فهي إزهاق للروح، وإن الإسلام أمر بالحفاظ على النفس البشرية، وجعلها من الضروريات الخمس التي يجب رعايتها، وهي “الدِّين والنَّفس والنَّسل والمال والعقل”.
فيما أكد فضيلة الشيخ كارم أنور عفيفي عضو رابطة خريجى الأزهر أن الحملة لقت ترحيب واسع النطاق من جميع المؤسسات التربوية والتعليمية وأهالي المحافظة لما لها من دور فعال في حماية شبابنا من كل المخاطر التي تحيط بهم ومن بينها حالات اليأس والإحباط التي تسيطر على بعضهم وتدفعهم إلى التخلص من حياتهم، وبث الثقة والتسلح بالإيمان وتحفيزهم علي العمل والإجتهاد والأخذ بالأسباب.
وقال فضيلة الشيخ إسلام سعودي الشامي مفتش المساجد باوقاف مطروح وعضو المنظمة أن الحفاظ على النفس البشرية مطلوب، ومن العجيب أن يصل الحال بإنسان أن ينهي حياته بيده، وكأنها ملك خالص له، مشيرًا إلى أن المؤمن لابد أن يستقبل المصائب بالصبر والاحتساب، وساق الحق سبحانه وتعالى البشرى لمن صبر على البلاء ولم يجزع، قال تعالى: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ”، وفي صحيح مسلم عن صهيب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء، صبر فكان خيرًا له .