«الإسلام والصحه النفسية»ندوة لخريجي الأزهر بالغربية
كتب – إيهاب زغلول
عقدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية ندوة بمشاركة وعظ الغربية بدار الكتب بطنطا التابعة لثقافة الغربية حول “الإسلام والصحة النفسية” وحاضر فيها فضيلة الشيخ محمد عويس مدير عام وعظ الغربيه وعضو المنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع الغربية، والشيخ السيد محمد عبد العزيز بأوقاف السنطة وبحضور السادة أعضاء مجلس إدارة المنظمة بالغربية أ. سعيد صقر، الشيخ حسين طلحة، وحضور المنسق الإعلامي لفرع المنظمة بالغربية. وأ. نفين حمدي زايد مدير دار الكتب بطنطا، وأ. هيثم أنور مسئول إعلام ثقافة الغربية،
وأكد فضيلة الشيخ محمد عويس مدير عام الوعظ، أن الإيمان بالله تعالى هو افضل علاج لأمراض النفس حيث يحافظ على النفس الإنسانية ويحميها من كل سوء ويقيها شر الإكتئاب والحزن والهموم ومايترتب عليها من ظواهر الإنتحار والإدمان وغيرها من آفات النفس، وإذا ابتعد المرء عن ربه، وضعفت علاقته به اضطربت أحواله، وأصبحت لديه الكثير من المشاكل والهموم، والإنسان إذا ترك لنفسه العنان، واجهته أفكار رديئة من القلق، والخوف، والوسوسة، و السلوك الجبري وهي بدايات الأمراض النفسية.
وأضاف “د. عويس” ان السعادة الحقيقية في الإيمان واليقين بالله، والتزام بتعاليم كتابه الكريم، وأتباعه سنة رسوله عليه الصلاة والسلام نبي الرحمة والسلام والمحبة والإخاء بين البشر صاحب الأخلاق الرفيع، قال تعالي “فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ”
وأضاف هذا الخلق وهذا الإيمان ينزع الخوف من القلوب ويكافح التعالي والكبر و الخوف على الرزق والمستقبل، و حُبّ المال والدنيا و الإيمان يبُث الهدوء والسكينة في النفس البشرية ويكسبها مناعه ضدّ الإصابة بالأمراض النفسية والسلوكية، فالإيمان يزيد ثقة في النفس والقدرة على تحمل المشاقّ والصعاب حيث تبث الطمأنينة، وراحة البال، وسعادة الدنيا والآخرة.
وتحدث الشيخ السيد محمد عبد العزيز إمام مسجد المنشاوي بالسنطة الي قيمة الأخلاق والسلوك الصالح في صناعة مجتمع فاضل وأمة سليمة، مؤكدا على دور القدوة والمثل الصالح في الإقتداء بهم خاصة بين الشباب والذين يحتاجون إلى التوعية والنصيحة لحمايتهم من الأخطار التي تحدق بهم، وتطرق إلى فضل آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم وتاريخهم الحافل في مصر وحب أهل مصر لهم واقتدائهم بهم فكانوا نبراس الهداية بين الناس، كما أكد على دور المرأة في المجتمع واهتمام الإسلام بها بنتا وزوجه وأما وجده، فقد أعطاها حقوقا وكلفها بواجبات اجتماعية ودينية وإنسانية من أجل مجتمع أفضل وأسرة صالحة في كل زمان ومكان.