البحوث الإسلامية توضح حكم من ترك الصيام عمدا دون عذر


كتبت- زينب عمار:

قالت الواعظة أسماء أحمد عوض الله، إن صيام شهر رمضان هو الركن الرابع من أركان الإسلام، لقول الله تعالى “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”، فصيام شهر رمضان فرض على كل مسلم عاقل بالغ مستطيع صحيح مقيم.
أضافت من خلال فيديو بثته الصفحة الرسمية لمجمع البحوث الإسلامية عبر موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك أن ترك الصيام عمدا بدون عذر شرعي هو فعل من أكبر الكبائر، وأعظم الذنوب، ولا بد الإنسان من توبة صادقة وأن يتوب إلى الله تعالى عن هذا الفعل. 
وأوضحت أن الإنسان عليه أن يقضي الأيام التي أفطرها في رمضان بغير عذر أن كان يعرف المدة، أما إذا كان لا يعرف عدد الأيام التي أفطرها فيصوم حتى يغلب على ظنه أنه أدى الصيام الذي عليه.. ونصحت المسلمين بالحرص على صيام شهر رمضان المعظم، وأن في الجنة باب الريان وهو باب يدخل منه الصائمين.

زر الذهاب إلى الأعلى