عميد هندسة الأزهر.. ردًا على جدل «الهندسة مش للبنات»: مستوى الفتيات أعلى من البنين

كتبت ـ شيماء عزام


«الهندسة مش للبنات، إزاى يعنى تبقى مهندسة وتشتغلى فى موقع» عبارات متكررة تمتزج فيها الدهشة بالاستنكار بالسخرية أحيانًا تسمعها كل فتاة تقرر أن تدخل مجال الهندسة، منذ أن تلتحق بالكلية وحتى تدخل سوق العمل.


قالت مروة محمد، طالبة بالفرقة الرابعة بكلية الهندسة بنات الأزهر، إن الفتيات وخاصةً بنات كلية الهندسة، يعانوا أثناء الدراسة من ضغوطات عدة منها ما يتعلق بالدراسة الأكاديمية كأي كلية عادية، ومنها ما يتعلق بالمشروعات، مضيفةً أن الأمر يظل معقدًا بعد الإنتهاء من الدراسة، وذلك بسبب أن المهنة مليئة بالمنافسات و التحديات.


و أشارت مروة، إلى أن الخبرة في سوق العمل، تبدأ من الدراسة،لافتةً إلى أن السيدات تفوقوا على الرجال في مهن عديدة منها مهنة الهندسة.


أكدت إيمان محمد، طالبة بالفرقة الثانية بهندسة الأزهر، على أن مهنة الهندسة مناسبة للفتيات، مشيرةً إلى أن هناك اقسام لا يستطيع للفتيات التقدم فيها كأقسام البترول، و القسم المدني.


و أضافت إيمان، أن مهنة الهندسة، كأى مهنة لها مواعيد بدء وانتهاء، ليس فيها طوارئ مثلا كمهنة الطب، ومعظم شغل المهندس يكون مجرد إشراف وتوجيه للعمال والمهندس لا يتدخل بنفسه غالبًا .


من جانبه نفي د.هشام صبح، عميد كلية هندسة بنات الأزهر، هذه الفكرة التى تنتشر في أذهان معظم أذهان الشباب، مشيرًا إلى أن الهندسة كدراسة ومهنة للبنات طبعًا و بلا أدنى شك.

عميد كلية هندسة الأزهر
عميد كلية هندسة الأزهر


أضاف عميد كلية هندسة بنات الأزهر، أن مستوى الفتيات أعلى من البنين، بشهادتي وشهادة الأساتذة، خصوصًا في الأقسام ( العمارة والتخطيط )، لأنهم بيكونوا أكثر تركيزًا و حرصاً على حضور المحاضرات والسكاشن على عكس البنين.


و أوضح عميد كلية هندسة بنات الأزهر، أن الهندسة لمن يدرسها ويبذل لها الجهد بصرف النظر عن جنسه ولونه وهويته، مشددًا على ضرورة تنمية الطلاب مهاراتهم وقدراتهم بالمشاركة في دورات تدريبية كثيرة أثناء فترة الدراسة والنزول لأرض الواقع و مشاهدة المشاريع الحية، ومتابعة التطورات والمستحدثات على المجال بشكل دائم.

زر الذهاب إلى الأعلى