خريجي الأزهر تشارك في«تأصيل الإنتماء لدى الأجيال» ببورسعيد
شاركت المنظمة العالمية لخريجى الأزهر ببورسعيد برئاسة فضيلة الشيخ محمد الغرباوى مدير عام منطقة وعظ بورسعيد الأزهرية مع مركز التدريب الرئيسى لإعداد القيادات التربوية ببورسعيد، يوم 2 مارس، ندوة بعنوان
“تأصيل مفهوم الإنتماء لدى الأجيال القادمة”

و فى سياق متصل أفاد وليد عيسى سليمان منسق عام المنظمة ببورسعيد بأن الندوة تأتى فى إطار التعاون المشترك بين المنظمة العالمية لخريجى الأزهر ببورسعيد و منطقة وعظ بورسعيد الأزهرية و مطرانية بورسعيد للأقباط الأرثوذكس لتنمية روح الولاء و الإنتماء لدى الجماهير ،لترسيخ القيم الإيجابية بالمجتمع ومحاربة الإرهاب و الأفكار المتطرفة الهدامة.

حيث تم عرض فيلم تسجيلى عن نشاط و إنجازات فرع بورسعيد فى مجالات التوعية( بالكليات ،و المدارس و مراكز الشباب ، و الأندية و المؤسسات الإجتماعية) و المشاركة الإجتماعية فى شتى الفاعليات.
كما تحدث فضيلة الشيخ عبد الرحمن الصياد واعظ عام بمنطقة وعظ بورسعيد الأزهرية عن ترسيخ مفهوم الولاء والانتماء للوطن مؤكدا على ان الإنسان المحب لوطنة يتمنى السلام والتقدم لوطنة لأن حب الوطن يكون محفورا فى قلب الانسان وأن المواطن الصالح يدعو لوطنة بالخير والأمان والسلم والسلام وقد خلقنا الله للتعارف والتآلف و أن مصر جسد واحد و نسيج واحد .

وفى السياق ذاته تطرق جناب القس كيرلس غطاس راعى كنيسة مارمينا إلى الحديث عن دائرة الولاء و التى تبدأ من المنزل ثم الشارع ثم الحى ثم المحافظة و دورنا فى الولاء أن نحب بلدنا ونقدر مصر التى هى قلب العالم، مؤكدا على أن مصر منبع الحضارة و الحضارة ليست مجرد تاريخ فقط انما مسؤلية نتحملها جميعا؛و نتذكر حرب السادس من أكتوبر و بطولة الشعب المصرى النابعة من وحدته ،و نتذكر المقولة الشهيرة للبابا شنودة “أن مصر ليست وطن نعيش فية بل وطن يعيش فينا ” و فعلينا أن نكون إيجابيين لا ننساق وراء التفكير المحبط مؤكدا أن الأديان السماوية تدعو جميعا إلى الولاء والانتماء للوطن .

و تطرق وليد عيسى سليمان منسق فرع بورسعيد فى مقدمة الندوة إلى الحديث عن مفهوم الوطن و أن جميع أبناء الوطن متساوون فى الحقوق و الواجبات و الحق يقابله التزام منك وواحبات مستطردا أن من أهم واجبات المواطن نحو الوطن ” تبادل المودة مع كل المواطنين ، خدمة المجتمع ،تطوير ذاتك بما يعود بالنفع؛عليك وعلى المجتمع، و توعية المواطنين بأهمية التعاون و التسامح و نشر المحبة،مؤكدا أن الإنسان خلق ووجد على الأرض لينشر رسالة عنوانها المحبة والسلام بين أبناء البشر.