عضو خريجي الأزهر بمطروح: ممارسة السحر واللجوء للدجالين من أخطر الظواهر السلبية على المجتمع

مطروح_ الهام جلال
أكد عضو منظمة خريجي الأزهر بمحافظة مطروح الشيخ اسلام سعودي الشامي علي تحريم الإسلام لممارسة السحر والشعوذة والذهاب إلى السحرة والمشعوذين، لأنها لا تنطوي إلا على ضرر بالناس أو عمل حرام، وتتم بالإيحاء والاستحواذ أو الاستعانة بالجن
جاء ذلك خلال فيديو مرئي توعوي حول ظاهرة السحر والشعوذة وكيفية التصدي لها .

وتأتي هذه التوعية ضمن الحملة التوعوية التي أطلقها فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح في توعية المواطنين بكيفية التصدي للسحره والدجالين لأنها من أخطر الظواهر السلبية التي تؤثر على المجتمع والفرد.

وخلال اللقاء المرئي استعرض الشيخ اسلام سعودي الشامي عدداً من القصص التي وردت في القرآن الكريم وفي زمن الأنبياء والصحابة والتي تتحدث عن السحر والشعوذة، كما تم التطرق الى أساليب السحرة وقصصهم الخرافيه والاحتياليه والمستخدمه لإبتزاز الناس وخاصةً النساء وسلب النقود والمصاغ .

مشيراً إلي الدافع الذي يجعل الكثير من الأشخاص يلجأون إلى السحر والشعوذة، ونظرة الإسلام لهما، وما له من أثر سلبي على الأسرة والمجتمع بشكل عام ، والتأكيد على أهمية دور الأسرة والمجتمع في مواجهة هذه الظاهرة.

واضاف “الشامي” أن هذه الظاهرة ليس لها أساس ديني ولا علمي مبيناً مخاطرها على الاسرة والمجتمع، وإن كثيراً من الذين يذهبون إلى السحرة لا يعلمون أنه منكر وكفر بل قد يظن الرجل أحيانا أن السحرة مثل القراء الذين يقرؤن الرقى الشرعية مستشهداً ببعض من النصوص الشرعية والاحاديث الشريفه : ((من أتى ساحرا أو عرافا فسأله فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد)) وقال : ((من أتى كاهنا أو عرافا فسأله لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ).

وختم فضيلة الشيخ اسلام سعودي الشامي بالآثار المترتبة على السحر والشعوذة والتي تودي بالشخص إلى الكفر بما جاء على محمد صلى الله عليه و تدمير صلات الأمن بين أبناء المجتمع و نشر الرذيلة والابتزاز و ثقافة التواكل والتجسس على حياة الناس الخاصة و نشر الانحرافات النفسية بين أبناء المجتمع و هدر للمال الخاص والعام.

زر الذهاب إلى الأعلى