أئمة مالي يناقشون ضوابط الفتوى في محاضرة بمنظمة خريجي الأزهر

قال د. فتحي الفقي، عضو هيئة كبار العلماء: لا بد أن يكون المفتي على علم تامٍّ بالحكم الشرعي المُفتى به، وأن يستنبط فتواه عبر مجموعة من الأدوات التي دوَّنها علماء الأصول، ومنها: العلم بالكتاب والسنة، وعلم الناسخ والمنسوخ، وغيرها من سائر أدوات الاستنباط، بحيث يكون قادرًا على استنباط الحكم الشرعي من مصدره.

جاء ذلك خلال محاضرة “ضوابط الفتوى والإفتاء”، ضمن فعاليات الدورة التدريبية التي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، لعدد 24 إمامًا من جمهورية مالي، بالتعاون مع أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى.

وأكد عضو هيئة كبار العلماء، على أنه لا بد أن يتحرى المفتي الدقة ويبحث عن الدليل الأقوى في فتواه؛ حيث يراعي في ذلك الثبوت والدلالة، وأن يبتعد عن التعصب المذموم، موضحًا أنه لا بد من فهم وتأمل وتدبر النص الشرعي دون تعصب.

وأوصى د. فتحي الفقي، المتدربين بضرورة امتلاك الكفاءة العلمية، والتحلي بالتوسع في الفكر والتأمل؛ حتى يتمكنوا من استنباط الأحكام من النصوص الشرعية، ومواكبة ما يستجد عليهم من القضايا المعاصرة، مع ضرورة تحري الدقة عند الإفتاء، وإعلاء المصلحة العامة للبلاد والعباد قدر المستطاع بما لا يتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

زر الذهاب إلى الأعلى