خريجي الأزهر ببني سويف تنظم ندوة بعنوان ” الأسرة أمن قومي” بمركز اهناسيا
كتب ـ حنفي الفقي:
في اطار مبادرة “الاسرة أمن قومي” التي أطلقها المجلس القومي للمرأة تحت رعاية الدكتور محمد هانئ محافظ بني سويف نظم فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ببني سويف، برئاسة الدكتور رمضان محمد محمود حسان استاذ اللغه العربيه بجامعه الأزهر ورئيس فرع المنظمة بالمحافظة، واشراف الشيخ عصام حسني عبد الحليم الوكيل الشرعي للإدارة المركزية لمنطقة بني سويف الأزهرية والأمين العام لفرع المنظمة ، وتنسيق هاله سيد عبد المقصود، مسؤول العلاقات العامة، ندوة بمركز اهناسيا المدينة غرب المحافظة، بالتعاون مع منطقة الوعظ.
حاضر في الندوة التي حضرها العديد من السيدات ، وسط اجراءات احترازية مشددة، كل من: نرمين محمود عبد العظيم رئيس المجلس القومي للمرأة، محمد سعد مدير إعلام شمال الصعيد، الشيخ عبد الرحمن محمد واعظ منطقة وعظ بني سويف الأزهرية ، هاله سيد عبد المقصود منسق ومسؤول العلاقات العامة بالمنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف ، دنيا حمدي فريق عمل المنظمة، وبحضور علي حماد نائب رئيس المركز، وائل سعد إمام شئون إداريه، ناهد شعبان مسئولة المراة بالمركز.
كشفت هاله سيد، عن دور المنظمة العالمية لخريجي الأزهر وأنشطتها التعليمية والتثقيفية ومنها القيام بحملات توعوية وتثقيفية مختلفة لجميع الفئات العمرية، في جميع أنحاء المحافظة للتغطية الشاملة و الفعالة لجميع المؤسسات العامة والخاصة بالمحافظة.
كما تحدثت نرمين محمود، عن عدة قضايا ومشكلات ظهرت مؤخراً في مجتمعنا وخطورتها على ابناءنا، كما تطرقت لبعض القضايا والمشكلات التي ظهرت مؤخرا داخل الاسرة مبينه من خلال كلمتها ما يجب أن يكون عليه كلا من الزوج والزوجة واحترام كيان الأسرة.
كما أكد الاعلامى محمد سعد على المشروعات القومية ومبادرة حياة كريمة التي اهدها الرئيس للمصريين ويستفيد منها كل قرى الجمهورية.
ثم تلاها كلمة الشيخ عبد الرحمن /التي تحدث فيها عن رسولنا وقدوتنا صلى الله عليه وسلم وبين من كيف كان رسولنا صلى الله عليه وسلم ،كما بين من خلال كلمته أن المرأة حصن داخلي للأسرة والرجل هو الحصن الخارجي للأسرة فيجب الترابط بينهما فكل منهما مكمل للآخر كما اوصي من خلال كلمته مستشهدا بقوله تعالى (ومن ءايته أن خلق لكم من انفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل منكم مودة ورحمة))فإذا صلحت الاسره صلح المجتمع
وان الأسرة نواة المجتمع والأسرة المفككه لا تبني جيلا صالحا فلابد من خلق روح تفاهم ولغة حوار بين الزوجين والابناء.






